تأخر الإقامات ولم الشمل من أبرز المشكلات التي تواجه اللاجئين الفلسطينيين في أوروبا

وكالات -

يشتكي الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين السوريين الذين تمكنوا من الوصول إلى أوروبا من تأخر صدور إقاماتهم التي تستغرق في بعض الأحيان أكثر من ثمانية أشهر كما هو الحال في السويد ودول أخرى من شمال أوروبا.

الأمر الذي ينعكس سلباً على اللاجئين الذين ينتظرون لم شمل عوائلهم التي شردت بين سورية ولبنان وتركيا ، علاوة على الأعباء الاقتصادية التي يتحملها اللاجئ في تلك الدول خاصة فيما يتعلق بتأمين المصاريف المعيشية لأهلهم الذين ينتظرون لم شملهم، والتي قد تستغرق معاملات لم الشل عدة أشهر أخرى.

ومن جانب آخر تعاني شريحة واسعة منهم من تابعات ترك بصماتهم في إيطاليا وغيرها من الدول التي أجبرتهم على تركب بصماتهم فيها خلال رحلتهم إلى شمال أوروبا، حيث غالباً ما يتم رفض طلبات لجوئهم في بلدان الشمال الأوروبي بحسب اتفاقية دبلن .

التعليقات

Send comment