كرينبول: 40 دولة دعمت "أونروا" بعد قطع واشنطن تمويلها وطالب السماح للاجئين الفلسطينيين بالعمل في لبنان

وكالات -

قال المفوض العام "لأونروا" بيير كرينبول إن قطع الولايات المتحدة الأمريكية تمويلها عن وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (أونروا) شكل أكبر تحد واجهته هذه المنظمة الدولية.

وأضاف كرينبول بمؤتمر صحفي عقده في بيروت مساء الأربعاء، "أطلقنا حملة عالمية تحت عنوان "الكرامة لا تقدر بثمن"، إذ جلنا حول العالم لحشد التضامن مع المنظمة الدولية كي تتجاوز عجزها، وحصلنا على دعم أكثر من 40 دولة وطرف عملوا على زيادة مساهمتهم لها".

وتابع "رسالتنا اليوم الى الدول المانحة هي الطلب منها استمرار التمويل للمنظمة الدولية في العام 2019، أما رسالتنا الى الفلسطينيين فهي أن العالم يقول إنكم لستم منسيين ونهتم لشؤونكم".

وعرض خلال المؤتمر الصحفي للقاءات التي أجراها مع مسؤولين لبنانيين وفلسطينيين، مسلطًا الضوء على الزيارات التي أجراها للمخيمات الفلسطينية في لبنان.

وقال حول لقائه رئيس الحكومة سعد الحريري، انه عرض مع الحريري عملية إعادة إعمار مخيم نهر البارد، وطلب المشاركة في "حشد الموارد المطلوبة لاستكمال هذا المشروع، إذ ما زلنا في حاجة إلى مبلغ لاستكمال إعمار المخيم، وسنوصل العمل مع الحكومة المحافظة على أولوية التعاطي مع موضوع إعمار المخيم".

وفي السياق ذاته، التقى سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية أشرف دبور، الأربعاء، المفوض العام لأونروا، بحضور رئيس هيئة العاملين في "أونروا" حكم شهوان، والمدير العام للوكالة في لبنان كلادويو كوردوني.

وجرى خلال اللقاء، بحث أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان واستكمال إعادة إعمار مخيم نهر البارد.

وأكد كرينبول التزام الوكالة باستمرار تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين وفق الولاية الممنوحة لها من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة، شاكرًا كافة الجهات التي ساهمت في مساندة أونروا بتخطي أزمتها التاريخية العام الماضي خاصة الدول المضيفة، ومنظمة التحرير الفلسطينية، والجهات المانحة، وممثلي الفصائل واللجان الشعبية.

بدوره، أثنى دبور على استمرار الدور الذي تقوم به "أونروا" في إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، مؤكدًا ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه تقديم الدعم والتمويل كي تستطيع الاستمرار في القيام بمسؤولياتها وواجباتها تجاههم.

عمل الفلسطينيين في لبنان

بدوره كرر كرينبول، التأكيد على أهمية توفير فرص العمل للاجئين الفلسطينيين في لبنان، وشدد على ضرورة أن تطرح القضية بشكل أكبر في الأشهر المقبلة مع الحكومة اللبنانية الجديدة.

وقال: "ندرك حساسية لبنان الذي يستضيف أكبر عدد لاجئين نسبة لعدد سكانه، لكن وضع اللاجئين سيكون سيئاً ما لم يتح لهم حق العمل"، مشيرا إلى أنه قابل عددا من المسؤولين، وزار مخيمات اللاجئين الفلسطينيين، معبرا عن تفاؤله بالبيان الوزاري اللبناني الذي تضمن بنداً متعلقاً بدعم الوكالة الأممية.

وخلال الإجابة عن الأسئلة، حاول المفوض الأممي التهرب من إبداء مواقف سياسية، مشيراً إلى أن دور المنظمة هو "تقديم الخدمات الإنسانية"، لكنه أكد أن "الحل سياسي، وأونروا ليست مكلفة بمسألة حق العودة المكرس في الأمم المتحدة"، لكنه رداً على سؤال آخر رأى أن "الحل يتمثل بإقامة دولتين وفق ما عبر عنه الأمين العام للأمم المتحدة".

التعليقات

Send comment