الأونروا تشيد بالدعم المبكر من المانحين السويسريين

دائرة شؤون اللاجئين - حماس - غزة

عبّر بيير كرينبول، رئيس وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين عن ترحيبه بالبوادر المبكّرة المشجعة عن الدعم القادم من المانحين السويسريين للوكالة.

وناشد كرينبول مفوّض وكالة الأونروارابط خارجي يوم الثلاثاء 29 يناير البلدان المانحة بتوفير مبلغ 1.2 مليار دولار لعام 2019، وحثّها على المحافظة على مستوى التمويل الذي حققته العام الماضي عقب تخفيضات كبيرة في مساعدات الأمم المتحدة.

ورحّب مسؤول الوكالة التي توفّر خدمات انسانية حيوية للاجئين الفلسطينيين بالمؤشرات على أن سويسرا ستقدّم مساهمة سنوية مبكّرة لعام 2019. مذكّرا في الآن نفسه بأن التبرعات السويسرية للأونروا كانت على الدوام "سخيّة" و"كبيرة".

وساهمت سويسرا بمبلغ قدره 21.2 مليون فرنك في مزانية الأونروا في عام 2018، ووعدت بتقديم 7 ملايين إضافية لتغطية تكاليف إصلاحات مؤسستية منتظرة.

وسيتم الحسم في حجم تبرعات سويسرا لصالح الأونروا إلى جانب طبيعة دعمها طويل الأجل حال الانتهاء من صياغة تقرير حكومي قيد النظررابط خارجي.

وفي شهر مايو الماضي، أثارت تصريحات أدلى بها إينياتسيو كاسيس، وزير الخارجية السويسرية، قال فيها "إن عمل الأونروا يمثل حجر عثرة أما تحقيق السلام في الشرق الأوسط"، المفاجأة والذهول على أكثر من صعيد، وأجبرت ألان بيرسيه على التدخّل الفوري للتأكيد بأنه ليس هناك أي تغيير في سياسات سويسرا تجاه الأونروا التي تظل شريكا استراتيجيا للكنفدرالية.

وفي العام الماضي، واجهت الأونروا وضعا ماليا صعبا، بعد أن وعدت الولايات المتحدة بمنحها 365 مليون دولار لعام 2018، لكنها في النهاية لم تدفع سوى القسط الأوّل وقدره 60 مليون دولار قبل أن تعلن في أغسطس إنها ستتوقّف عن تقديم أي دعم مستقبلي. وينظر إلى هذه الخطوة، وعلى نطاق واسع، على أنها وسيلة للضغط على القيادة الفلسطينية لإستئناف مفاوضات السلام مع إسرائيل.

تمكنت الوكالة، في نهاية المطاف، من تغطية العجز عبر تعبئة موارد جديدة جاءت في شكل تبرعات من مانحين آخرين. لكن كرينبول أوضح يوم الثلاثاء أنه لا توجد حاليا مؤشرات على أن مساهمات  الدول المانحة ستنخفض في عام 2019.

 

واضطرت الأونروا العام الماضي إلى التوقّف عن تقديم بعض الخدمات بسبب الضغوط المالية التي واجهتها، بيد أنه لم يتم تعليق العمل في أي من برامجها. ونتيجة لذلك فقد 118 عاملا وظائفهم في قطاع غزّة، وقوبلت هذه الخطوة باحتجاجات لمدة ثلاثة أسابيع.

تأسست الأونروا في عام 1949، وتركزت جهودها على توفير الخدمات الأساسية لحوالي 5.4 مليون لاجئ فلسطيني موزّعين على مخيمات في الأردن ولبنان وسوريا والضفة الغربية وقطاع غزة، بما في ذلك تشغيل 700 مدرسة و150 عيادة صحية.

التعليقات

Send comment