اكتشاف عشرات الجثث للاجئين فلسطينيين في مخيم اليرموك جنوبي دمشق

وكالات أنباء - سورية

كشفت مصادر خاصة لمجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا، عن وجود أكثر من 80 جثة لاتزال تحت أنقاض وركام المنازل المدمرة في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب دمشق.

ونقلت المجموعة عن المصادر مشاهداتها للجثامين في عدة مناطق في مخيم اليرموك، وتركزت في منطقة العروبة جنوب المخيم ومنطقة غرب شارع اليرموك.

وذكرت مصادر المجموعة أن الجثامين تعود لمدنيين وأخرى لمقاتلين من تنظيم "داعش" دون تحديد عددها.

وأوضحت المصادر أن كوادر الهلال الأحمر الفلسطيني حاولت سحب الجثامين وانتشالها، لكن "نظام الأسد" رفض انتشالها بحجة عدم وجود ذوي أصحاب الجثث وعدم معرفة هويات الضحايا.

وكان ناشطون قد أكدوا في وقت سابق أن جثامين كل من (عبد الهادي فايز عبد الهادي)، و(باسمة غوطاني)، و(هيفاء الحاج)، و (محمد هدبة)، و(انشراح الشعبي) لا تزال تحت أنقاض مبنى في شارع عطا الزير باتجاه حديقة فلسطين في المخيم.

وفي السياق أدانت مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا منع "نظام الأسد" أهالي مخيم اليرموك من انتشال جثث ضحاياهم العالقة تحت ركام الأنقاض نتيجة القصف العنيف الذي تعرض له المخيم من قبل طيرانه الحربي خلال عمليته العسكرية التي شنها على جنوب دمشق.

ودعت المجموعة المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان للتدخل وممارسة الضغط على "نظام الأسد" لإخراج جثث العائلات الفلسطينية التي لاتزال تحت ركام منازلها في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب دمشق.

وكانت ميليشيات "نظام الأسد" تمكنت مع نهاية عام 2017 بمساعدة روسيا وميليشيات فلسطينية من إخراج تنظيم "داعش" من مخيم اليرموك جنوبي دمشق ودخوله بعد سنوات من حصاره وتجويع أهله وغالبيتهم من اللاجئين الفلسطينيين.

جدير ذكره أن مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا تأسست في عام 2012 بعد ورشة عمل عقدت في لندن لمناقشة أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في سوريا بمبادرة جماعية من شخصيات فلسطينية وعربية لمتابعة الانتهاكات التي يتعرض لها فلسطينيو سورية وتوثيقها في ظل غياب أي مؤسسات رسمية وغير رسمية للقيام بهذا العبء.

 

التعليقات

Send comment