المتحدث باسم الحكومة البريطانية يزور مدرسة تابعة لـ (أونروا) في مخيم الجلزون

وكالات أنباء - الضفة الغربية

زار المتحدث باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط وشمال افريقيا، ادوين صامويل، مدرسة الجلزون الأساسية للبنات التابعة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – (أونروا)، لتأكيد دعم المملكة المتحدة الثابت والمتواصل للأونروا، ومتابعةً لزيارة الأمير ويليام إلى مخيم الجلزون خلال شهر حزيران/يونيو الماضي.

وفي حديثه لطاقم المدرسة، قال السيد صامويل "تقدم (أونروا) خدمات حيوية لملايين من اللاجئين الفلسطينيين في المنطقة، ولهذا لا تزال حكومة المملكة المتحدة مؤمنة بعملها وباللاجئين الفلسطينيين في المنطقة، كما وأن الحكومة تسعى للتوصل إلى تسوية عادلة ومنصفة وواقعية للاجئين، كما وتؤمن ان قضية اللاجئين لا بد ان تكون جزءاً من أي اتفاق سلام مستقبلي".

كما كان للسيد صامويل الفرصة للقاء طالبات من البرلمان الطلابي في المدرسة – اللواتي قابلهن الأمير ويليام أثناء زيارته لذات المدرسة – حيث عبرت الطالبات عن أحلامهن وتطلعاتهن، كما وعرضن بعضاً من التحديات التي تواجههن وكيفية تعاملهن معها. وبعيد هذا اللقاء، أشاد السيد صامويل بذكاء وثقة وطاقة الشباب الفلسطيني.

وقال: "أعجبت كثيرا بالجيل الفلسطيني الشاب، سواء في الضفة الغربية او خلال لقائي مع البعض منهم في قطاع غزة. الطاقة الإيجابية التي يمتلكوها تبعث الامل في المنطقة، وفي الأراضي الفلسطينية المحتلة بالتحديد."

وخلال جولته في قطاع غزة يوم الثلاثاء الماضي، زار السيد صامويل واحدا من المشاريع الشبابية الممولة من الحكومة البريطانية، يلا تغيير "Yalla Chanage"  حيث ناقش ومجموعة من الشابات والشباب أهمية مواقع التواصل الاجتماعي في إعطاء صوت من شأنه ان يؤثر في صناعة القرار محلياً ودولياً.

ومن الجدير ذكره أن المملكة المتحدة واحدة من أكبر الدول الداعمة لقطاعي الصحة والتعليم من خلال توفير العديد من الخدمات الحيوية والاساسية.

وبالرغم من التحديات الجديدة التي واجهتها (اونروا)، قامت المملكة المتحدة ومن خلال وكالة التنمية البريطانية (DfID) بزيادة الدعم المالي لها، حيث وصل هذا الدعم خلال العام الحالي الى 75 مليون دولار امريكي، بالإضافة الى تقديم 25 مليون دولار امريكي للسلطة الفلسطينية للمساعدة في دفع رواتب المعلمين والممرضين.

التعليقات

Send comment