في الذكرى الـ 71 لقرار التقسيم/ الهيئة الأهلية للاجئين في بيان لها تجدد تمسك شعبنا بأرضه ودولته

وكالات - غزة

أصدرت الهيئة الأهلية للاجئين اليوم الخميس (29/11/2018) بياناً صحفياً في الذكرى الـ 71 لقرار التقسيم رقم (181) قالت فيه بأن قرار التقسيم خطيئة دولية تتطلب تصويباً وتصحيحاً أممياً.

وجاء في البيان: "71 عاماً من معاناة الشعب الفلسطيني هي محصلة المجزرة التاريخية التي ارتكبتها الأمم المتحدة في قرارها (رقم 181) الصادر عن جمعيتها العامة في 29 نوفمبر عام 1947م، عندما تبنت قرار تقسيم فلسطين لدولتين؛ عربية، ويهودية، ومنح الجزء الأكبر منها للصهاينة الغزاة الذين لم يبلغ تعدادهم حينها ثلث السكان، ليقيموا كيانهم غير الشرعي".

نص البيان/

في الذكرى الـ 71 لقرار التقسيم الصادر عن الأمم المتحدة

الهيئة الأهلية للاجئين تجدد تمسك شعبنا بأرضه ودولته كاملة السيادة وعاصمتها القدس

71 عاماً من معاناة الشعب الفلسطيني هي محصلة المجزرة التاريخية التي ارتكبتها الأمم المتحدة في قرارها (رقم 181) الصادر عن جمعيتها العامة في 29 نوفمبر عام 1947م، عندما تبنت قرار تقسيم فلسطين لدولتين؛ عربية، ويهودية، ومنح الجزء الأكبر منها للصهاينة الغزاة الذين لم يبلغ تعدادهم حينها ثلث السكان، ليقيموا كيانهم غير الشرعي.

إننا في الهيئة الأهلية للاجئين إذ نستنكر هذا القرار الظالم؛ لنؤكد على ما يلي:

1.       قرار التقسيم خطيئة دولية تتطلب تصويباً وتصحيحاً أممياً؛ وهو قرار غير قانوني ولا يحق للأمم المتحدة أن تنشئ دولة جديدة أو أن تلغي دولة قائمة وفقاً لنصوص القانون.

2.       تؤكد الهيئة على رفض شعبنا لهذا القرار، ونؤكد على حقه في كامل أرضه، وحقه في القدس، وحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة والتعويض.

3.       تتحمل الأمم المتحدة المسئولية القانونية والسياسية والأخلاقية عن كل ما أصاب الشعب الفلسطيني.

4.       قرار التقسيم لا يمكن أبداً أن يكون مدخلاً لحل القضية الفلسطينية؛ بل هو حلقة من حلقات التآمر عليها وعلى الشعب الفلسطيني.

5.       اعتذار المجتمع الدولي والأمم المتحدة عن قرار التقسيم يعتبر مدخلاً شرعياً لرد الاعتبار للشعب الفلسطيني، ومدخلاً لاستعادة حقوقه المادية والمعنوية والسياسية.

6.       تجاوز الاحتلال الإسرائيلي المساحة التي منحها له القرار الأممي (181)، فقام بطرد السكان دون حق، وضم القدس وأعلنها عاصمة، في تنكر واضح للقرار الذي قُبلت على أساسه "إسرائيل" عضواً في الأمم المتحدة.

7.       يجب على المجتمع الدولي والأمم المتحدة العمل من أجل وقف غطرسة الاحتلال وذلك عبر تجميد عضوية "إسرائيل" في الأمم المتحدة، وذلك بعد التجاوزات التي تعالت بها "إسرائيل" على المجتمع الدولي، في تحد واضح لقرارات الأمم المتحدة.

8.       نعبر عن دعمنا الكامل لمسيرة العودة، ونؤكد على حق مشروعيتها في المطالبة السلمية المدنية بحقوق شعبنا، وندعو أحرار العالم، وكافة مؤسساته الدولية لدعم وتأييد هذه المسيرات باعتبارها تأتي في الإطار القانوني والشرعي.

9.       الاحتلال الصهيوني في فلسطين هو العدو الوحيد للشعب الفلسطيني، ومقاومته بكل وسائل المقاومة واجب وطني ما بقي الاحتلال ولو في شبر من فلسطين.

التعليقات

Send comment