عزايزة: محاولات تصفية القضية الفلسطينية لم تنجح تاريخيا

وكالات أنباء - الاردن

شدد العين وجيه عزايزة على "أن أي صفقة أو محاولة للتسوية، يفكر فيها بعضهم، لن تستطيع الغاء حق العودة، ما دام الشعب الفلسطيني متمسكا بحقه المتوارث جيلا بعد جيل".

وقال في محاضرة نظمتها جامعة عمان العربية امس بعنوان (اللاجئون الفلسطينيون بين حق العودة واستمرارية "الاونروا") إن "عشرات المحاولات والمشاريع التي تعرضت لها القضية الفلسطينية لتصفيتها، ولربما في ظروف سياسية أكثر قسوة من الحالية، لم تستطع تحقيق ذلك، لانه لا يمكن ومن المستحيل، تجاوز أصحاب الحقوق الفلسطينيين".

وأضاف أن "الاردن يعتبر القضية الفلسطينية قضيته الداخلية، وذات اولوية، مطمئنا من أن الاردن مستعد للتعامل مع أي طارئ، ويملك الملفات التي أعدها؛ خبراء محترفون للحفاظ على حقوق اللاجئين ومواجهة أي محاولة لتصفية القضية الفلسطينية".

وقال امام رئيس الجامعة وعمداء الكليات وهيئة  التدريس والطلبة أن "هناك فرقا بين اللجوء والهجرة، فاللجوء الفلسطيني قسري، بدأ منذ العام 1947، وليس العام 1948؛ ويختلف عن اللجوء، فهو لجوء يورث بسبب أن الامم المتحدة أخفقت بتنفيذ القرار رقم 181 الذي ينص على تقسيم فلسطين الى دولة عربية وأخرى يهوديةوالذي صدر عام 1947، عن الجمعية العامة للأمم المتحدة".

واكد عزايزة أن حق العودة الفلسطيني والاقرار به كان الشرط لقبول اسرائيل في الامم المتحدة؛ كما يؤكد القرار رقم 273، الصادر عام 1949 عن الجمعية العامة، القاضي بالقبول المشروط لإسرائيل عضوا في الأمم المتحدة، بموافقتها  على القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة وأهمها قرار 194.

وبين أن إلغاء وكالة الغوث الدولية لاغاثة وتشغيل اللاجئين (الاونروا) ليس مربوطا بطلب دولة واحدة بل يحتاج إلى قرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة، وهذا لم يحدث، لأن أغلبية اعضاء الجمعية، مؤيدين لاستمرارها، وأقرت 173 دولة في آخر تصويت على استمرارها.

وأوضح عزايزة الموقف الاردني من حق العودة وعمل "الاونروا" التي لا يزيد حجم خدماتها على 20% ؛ والباقي يتولاه الاردن، وقال إن "الاردن يؤكد أهمية  المحافظة على ولاية الوكالة وفق قرار إنشائها، وتقديم الدعم الدولي لاستمرار عملها، واستقطاب التمويل لها، وتسهيل عملها في الأردن، والمحافظة على استقلاليتها، وعدم قبول نقل مهامها إلى أي جهة أخرى".

التعليقات

Send comment