موظفو «أونروا» بغزة يعلّقون احتجاجاتهم لمنح فرصة للحوار

وكالات - غزة

أعلن اتحاد موظفي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في قطاع غزة ، عن تعليق إجراءاته الاحتجاجية ضد الوكالة الأممية، لمنح فرصة لنجاح الحوار مع الإدارة. وقال أمير المسحال، رئيس الاتحاد، خلال مؤتمر صحفي عقده أمس، في مدينة غزة:"علّقنا الإجراءات التصعيدية والنقابية في الاتحاد ضد أونروا، لمدة 10 أيام، للدخول في حوار مباشر مع إدارة الوكالة".

وأضاف:"سيتناول الحوار، كافة القضايا المتعلقة بفصل وتقليص أعداد الموظفين التابعين لها". وأشار المسحال إلى أنه في حال فشل الحوار، فإن الاتحاد سيصعد من إجراءاته، وسيبدأ بخوض إضرابات مفتوحة في كافة مرافق الوكالة.

وفي وقت سابق من يوم أمس طالبت الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، باستبدال مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في القطاع ونائبه، عقب "فشلهما" في إدارة مصالح اللاجئين ومعالجة مشاكل موظفي الوكالة .

جاء ذلك في رسالة عاجلة وجهتها لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية في غزة،للمفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، بيير كرينبول . وقالت الفصائل في رسالتها:"بالرغم من تقليص العجز المالي، بمساهمات الدول المانحة عقب اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة الأخير ، إلا أن الإجراءات التي تم اتخاذها من إدارة الوكالة في قطاع غزة من طرف ماتياس شمالي (مدير عمليات الاونروا في غزة) ونائبه بحق الموظفين، فصل 68 موظفا في نهاية سبتمبر من هذا العام وتهديد 510 موظفين يعملون بنسبة 50 في المائة بالتوقف عن العمل حتى نهاية العام وعدم ملء الشواغر بدل التقاعد والبالغ عدده ما يزيد عن 1000 وظيفة شاغرة ".

وطالبت كرينبول باستبدال شمالي ونائبه في قطاع غزة، مؤكدة أنهما فشلا في معالجة الأزمات المتكررة التي افتعلوها، واتهموهما بإظهار العداء لمصالح اللاجئين والموظفين على حد سواء .

وقالت: "لم يعد أحد يرغب ببقائهما بقطاع غزة على رأس عمل الوكالة". وأضافت الفصائل: "إننا معنيون بالمحافظة على الأونروا كمؤسسة دولية وشاهد على نكبة اللاجئين الفلسطينيين على مدار 70 عاما من ويلات التهجير إلى أن يطبق قرار 194 بعودة اللاجئين إلى ديارهم التي هجروا منها".

واعتبرت أن السياسة المتبعة من إدارة الأونروا في قطاع غزة وعلى رأسها شمالي تدفع باتجاه إدامة الأزمات وتراكمها "رغم انتهاء الأزمة المالية ولكن يبدو أن هناك تمريرا لسياسات معينة تستهدف الأونروا بحد ذاتها بالمعنى السياسي"، وفق الرسالة.

وأكدت القوى الوطنية والإسلامية وقوفها إلى جانب اتحاد الموظفين في "الاونروا" بالدفاع عن حقوق الموظفين ومصالح اللاجئين، مشددة على أن اتحاد الموظفين هو الجهة الوحيدة والعنوان للحوار من أجل حل الأزمة الراهنة .

وقالت: " إننا لعلى ثقة بحكمتكم وحرصكم على حل الأمور بما يتناسب ومصالح اللاجئين والموظفين ونأمل التدخل العاجل والحضور إلى قطاع غزة لمحاصرة الأزمة واتخاذ القرارات المناسبة في الأوقات المناسبة كما تعودنا على حكمتكم".

التعليقات

Send comment