“السعودية” ترفض استقبال اللاجئين الفلسطينيين

وكالات -

في ظل تضييق الخناق على ملايين اللاجئين الفلسطينيين، والتمهيد لإعلان ما يسمى بصفقة القرن، أقدمت السلطات السعودية على اتخاذ خطوة مفاجئة وغير مسبوقة ضد الفلسطينيين.

وفي التفاصيل، منعت السلطات السعودية دخول حملة الوثائق إلى أراضيها كما رفضت تجديد إقامات وقبول معاملات الموجودين منهم داخل الأراضي “السعودية”.

الخطوة التي تُمهّد للانتقال إلى مرحلة متقدمة في مسار الإعلان عن “صفقة” القرن، ترافقت مع مطالبة اللاجئين الفلسطينيين باستبدال جوازات سفر صادرة عن السلطة الفلسطينية بالوثائق الممنوحة لهم من الدول المُضيفة.

واعتبر محمد الشولي المسؤول في المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان شاهد في لبنان، إن “خطوة السعودية كانت مفاجئة، وأثارت الكثير من القلق والريبة لدى ملايين اللاجئين الفلسطينيين حول العالم”.

الشولي وفي تصريحات لـ”الخليج أونلاين”، أكد أن الأمر المُقلق من هذا القرار المخيف هو “تزامنه مع المشاريع الأمريكية والإسرائيلية التي تهدف لتشديد الخناق على اللاجئين الفلسطينيين، والسعي من خلال مبادراتهم ومخططاتهم إلى تصفية قضية اللاجئين وإنهاء وجودها”.

واستدرك قائلاً: “منذ أسبوع تقريباً وصلت إلى مؤسّسة شاهد الحقوقية العشرات من شكاوى اللاجئين الفلسطينيين داخل السعودية وخارجها، وخاصة الذين في لبنان ومخيماتها، مفاده أن السعودية ترفض “بشكل قاطع” التعامل مع معاملاتهم؛ لأنهم من حَمَلَة الوثائق”.

وفي سياق متصل، بيّنت صحيفة “فايننشال تايمز” الأمريكية أن كوشنر راهن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ليكن قريباً من الكيان الإسرائيلي وشديد العداء للفلسطينيين، مشيرةً إلى أنه انتقد الفلسطينيين عندما التقى قادة يهود خلال جولته في الولايات المتحدة في وقت سابق من العام الجاري.

وأضافت: “إن بيع الفلسطينيين سيكون عملاً خطيراً للحكام العرب، ويجب على الفلسطينيين ألا يشعروا بالارتياح من صفقة القرن، فقضيتهم أصبحت تُسيّر إلى مستقبل بعيد، في حين يتقرب الكيان الإسرائيلي والدول العربية من بعضها البعض”.

التعليقات

Send comment