دعوة لإدراج أزمة «الأونروا» على «عمومية الأمم المتحدة»

وكالات -

أكدت «الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين» على التزامها بالأهداف التي انطلقت لأجلها بحماية وكالة غوث وتشغيل للاجئين الفلسطينيين في الشرق الادنى (الأونروا) ، والدفاع عنها، والتصدي لجميع محاولات إنهاء خدماتها أو إضعافها، وضرورة استمرار عملها إلى حين العودة، ومتابعة عمل الوكالة على المستوى الإداري والمالي وتنفيذ البرامج، والمساهمة في عملية الإصلاح والتطوير.

وأشارت الهيئة في بيان صحافي اصدرته بمناسبة مرور سنتين على تأسيس «الهيئة 302» في السابع من أيلول 2016، بأنه وفي ظل ما تتعرض له الوكالة من إستهداف منهجي غير مسبوق من قبل الإدارة الأمريكية ودولة الإحتلال الإسرائيلي وتحديداً منذ مطلع العام 2017، مع مجيء ترامب إلى الرئاسة والذي عملياً يستهدف قضية 6 ملايين لاجئ فلسطيني مسجل في سجلات الوكالة وحق عودتهم التي تمثل جوهر القضية الفلسطينية،» فإن الحاجة اليوم باتت أكثر ضرورة لدعم الوكالة معنوياً وإعلامياً وسياسياً ودبلوماسياً ومالياً».

ولفت البيان الى أن إستهداف الوكالة سياسي وفي أعلى مستوياته، لذا فإن كل من يفرط بالوكالة أو يتآمر على إنهاء دورها أو نقل خدماتها أو إضعافها، إنما بذلك، عدا عن أنه ينتهك القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فإنه يرتكب خيانة بحق القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، وأن إستهداف الوكالة سيكرِّس اقتراف الجريمة التي ستمهد لمشاريع التوطين.

ودعت «الهيئة 302» ، ومقرها العاصمة اللبنانية بيروت، في بيانها أن تكون أزمة (الأونروا) على جدول أعمال الدورة 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة القادمة التي ستبدأ أعمالها يوم الثلاثاء 18 الشهر الجاري ، لتوفير المزيد من الدعم المعنوي والسياسي والعمل على سد العجز المالي للوكالة.

يذكر ان «الهيئة 302» تستهدف في عملها وبشكل رئيس مناطق عمليات (الأونروا) الخمس : ( الاردن والضفة الغربية وقطاع غزة وسوريا ولبنان) ، بالإضافة إلى متابعة أوضاع اللاجئين الفلسطينيين خارج مناطق عمليات (الأونروا) بالتنسيق مع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين (UNHCR)، وسائر المنظمات غير الحكومية المحلية والإقليمية والدولية، ومنظمات الأمم المتحدة ذات الصِّلة بأوضاع اللاجئين، بالإضافة إلى التنسيق مع الدول المضيفة للاجئين الفلسطينيين.

التعليقات

Send comment