شهيدان وإصابات في جمعة "عائدون رغم أنف ترامب" بغزة

وكالات أنباء - غزة

استشهد فلسطينيان، وأصيب عدد من المواطنين في قطاع غزة، يوم الجمعة، أحدهما متأثرا بجراحه التي أصيب بها قبل أسابيع، والآخر عقب انطلاق مسيرة "عائدون رغم أنف ترامب"، بعد استهداف قوات الإحتلال للمتظاهرين على طول الخط الفاصل بالرصاص الحي، وقنابل الغاز المسيل للدموع.

وأعلنت وزارة الصحة في بيان لها، استشهاد بلال مصطفى خفاجة "17 عاما" برصاص الاحتلال شرقي رفح،وإصابة 395 فلسطينيا بجراح مختلفة و اختناق بالغاز شرقي القطاع، منها 100 إصابة بالرصاص الحي.

وأضافت الصحة، أن من بين الإصابات 35 طفل منها 12 بالرصاص الحي، وإصابة 3 مسعفين، و 3 صحفيين.

وأفادت مصادر فلسطينية، أن مدفعية الاحتلال قصفت مرصدين للمقاومة شرق مدينتي غزة ورفح.

وكانت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، أعلنت استشهاد شاب فجر اليوم الجمعة، متأثرا بإصابته قبل أسابيع برصاص الاحتلال خلال مشاركته في مسيرات العودة.

وقالت الوزارة إن الشاب أمجد فايز حمدونة (19 عاما)، من سكان مخيم جباليا استشهد متأثرا بجروحه التي أصيب بها برصاص الاحتلال خلال مشاركته في مسيرات العودة منتصف حزيران/ يونيو الماضي.

من ناحية أخرى، أكدت مصادر فلسطينية محلية لـ"عربي21"، استهداف طائرات الاستطلاع الحربية بصاروخين مجموعة من المواطنين الفلسطينيين شمال قطاع غزة، ما أدى إلى وقوع إصابتين طفيفتين".

وذكر المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي في تغريدة له على "تويتر"، أن "طائرة عسكرية قامت بالإغارة باتجاه خلية مخربين قامت بإطلاق بالونات حارقة من شمال قطاع غزة باتجاه الأراضي الإسرائيلية".

وكانت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار، دعت أبناء الشعب الفلسطيني كافة إلى "النفير "العام" من أجل المشاركة في فعاليات جمعة " عائدون رغم أنف ترامب"، في جميع مخيمات العودة الخمس المنتشرة بالقرب من الخط العازل شرقي قطاع غزة، وقالت: "ليكن زحفنا اليوم كالطوفان في كل الميادين".

وقالت الهيئة الوطنية، إنّ المؤامرة الأمريكية والإسرائيلية التي تستهدف حقوق اللاجئين، تسعى لطمس حقوقنا المشروعة وفي مقدمتها حق العودة.

 

 

وأكدت أنّ "المسيرات لن تتوقف وستبقى مستمرة حتى تحقيق أهدافنا بالعودة إلى ديارنا"، مشددة على ضرورة استعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الإجراءات المفروضة على غزة والالتزام التام بالاتفاقيات السابقة.

التعليقات

Send comment