موظفو «أونروا» يمهلونها خمسة أيام للتوصل إلى اتفاق حول قرارها فصلهم

وكالات -

جددت الأمم المتحدة تحذيراتها إزاء تداعيات استمرار نقص التمويل الذي تواجهه وكالتها لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، فيما تستعد الأخيرة للإعلان الخميس عن بدء العام الدراسي الجديد من عدمه.

تزامناً، قرر اتحاد موظفي «أونروا» نقل اعتصام الموظفين المفصولين من أمام مكتب مدير العمليات ماتياس شمالي إلى مركز التدريب المهني القريب، وذلك لمدة خمسة أيام «هي فترة الحوار مع الإدارة» على أمل التوصل إلى اتفاق معها في نهايتها.

وشدد نائب الناطق الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق، خلال مؤتمر صحافي عقده مساء الإثنين في مقر المنظمة في نيويورك، على «ضرورة احترام المجتمع الدولي حاجات الفلسطينيين»، مشيراً إلى أن «إعادة وتيرة المساعدات وحجمها للوكالة من أولوياتنا حالياً».

وكان حق يرد على أسئلة في شأن موقف الأمين العام أنطونيو غوتيريش من تقارير إعلامية أفادت بأن الإدارة الأميركية تدرس حجب 200 مليون دولار أخرى من المساعدات المقدمة للفلسطينيين، إذ قالت مجلة «فورين بوليسي» الأميركية إن ثلاثة ديبلوماسيين (لم تسمهم) في إدارة الرئيس دونالد ترامب أكدوا لها أن الأخير يسعى إلى حجب نحو 200 مليون دولار كمساعدات إغاثية للمدنيين الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، تمثل تقريباً كل المساعدات الإنسانية التي تقدمها مباشرة للفلسطينيين.

وقال حق: «نحن مستمرون في مواجهة عجز مالي خطير أدى إلى نقص الخدمات المقدمة للفلسطينيين، لاسيما الذين يعيشون في قطاع غزة». وأضاف أن «أولوياتنا حالياً العمل على إعادة وتيرة وحجم المساعدات إلى سابق عهدها، وبما يتوافق مع تفويضات الجمعية العامة للأمم المتحدة، فالشعب الفلسطيني لديه حاجات ينبغي احترامها».

إلى ذلك، كشفت مصادر مطلعة لـ «الحياة» أن وساطة فصائلية فلسطينية توصلت إلى اتفاق مع اتحاد موظفي «أونروا» لنقل مكان اعتصام المفصولين، ولإعطاء فرصة لإنجاح الحوار مع الوكالة. وقالت المصادر إن الاتفاق حال دون تفجر الأوضاع، في ظل حال الغليان التي يمر بها المفصولون، والقلق الشديد الذي ينتاب الفلسطينيين حول مستقبل الوكالة. وأضافت أن الاتفاق أرجأ، ولو بعد حين، الإضراب المفتوح الذي كان الاتحاد ينوي إعلانه لثني «أونروا» عن قرار الفصل الجماعي.

التعليقات

Send comment