اللوبي الصهيوني في أمريكا يُعلن الحرب علي قضية اللاجئين الفلسطينيين

وكالات أنباء - غزة

ضاعفت المنظمات المؤيدة للكيان الغاصب تحركاتها الرامية لتفكيك وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين 'الأونروا'، مستغلة مواقف إدارة رئيس الولايات المتحدة 'دونالد ترامب' العدائية تجاه الوكالة الأممية.

وإلي جانب منظمة 'إيباك'، تنخرط في هذه التحركات الخطيرة 'اللجنة اليهودية-الأمريكية'، علماً بأن هناك حملة ممنهجة بهذا الصدد ، ويجري العمل علي توسيع نطاقها وصولاً لإنهاء وجود 'الأونروا' ؛ بحسب ما علم مراسل وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء 'إرنا' من مصادر مطلعة في دائرة شؤون اللاجئين التابعة لـ'منظمة التحرير'.

ووفقاً للمصادر ذاتها ؛ فإن هذا التحرك هو جزء من حملة ممنهجة تستند علي المعرفة المسبقة باستعداد حاكم البيت الأبيض المتصهين للذهاب بعيداً في تحويل الأمر إلي واقع، وذلك انطلاقاً من أنه بادر ذاتياً للمس بحجم المساعدات المالية السنوية التي تقدمها بلاده للأمم المتحدة.

ويعد التشكيك الصهيوني في قضية اللاجئين أخطر محطات الهجمة علي هذه القضية المحقة و العادلة ، بحسب ما ذكر عضو اللجنة المركزية لـ'الجبهة الشعبية' حسين منصور لمراسل 'إرنا'.

وأوضح 'منصور' في معرض حديثه أن هذه المسألة تأتي بعد فشل مشاريع توطين اللاجئين حيث توجد مخيمات الشتات و كذلك ضعف التفاعل مع محاولات دفعهم نحو الهجرة إلي بلدان غربية.

ونبه القيادي في الجبهة إلي أن الأمر يستدعي وقفة جادة علي كل الأصعدة بغية التصدي للمخطط التصفوي الداهم.

وتشير تسريبات إلي أن المنظمات المتآمرة اجتمعت أواخر العام الماضي بممثلين عن عشرات المؤسسات والجمعيات الأخري بغرض إشراكها في الحملة.

ولفتت أوساط مطلعة، إلي أن استهداف أذرع العدو لـ(الأونروا) ليس جديداً ؛ بل يعود إلي مطلع الخمسينات، وهي عملت طيلة العقود الفائتة علي إنهاء مخيمات اللاجئين من خلال السعي لفرض التوطين ، أو تسهيل الهجرة إلي دول أخري عبر شبكة من المحفزات المالية للدول المستضيفة ، وحتي الأفراد.

وكشفت الأوساط ذاتها، النقاب عن أن ممثلي اللوبيات اليهودية قدموا ورقة تُظهر جرداً لحجم المساعدات التي قدمتها واشنطن لوكالة الغوث ، وكيف أنها تُمثل –بحسب زعمها- عبئاً مالياً علي الولايات المتحدة دون أن يكون لذلك أي مردود.

ولم يتوقف تحريض مُعدّي الورقة عند هذا الحد، وإنما ذهب للقول، :'إن هذه المساعدات تُبقي لدي الفلسطينيين الفقراء آملاً بأنهم سيعودون يوماً ما إلي بلداتهم التي هُجر منها أجدادهم ؛ ما سيبطل مبادرة الرئيس ترامب المعروفة بصفقة القرن'.

التعليقات

Send comment