شهيد و340 جريحاً في جمعة «إسقاط الصفقة»

وكالات - غزة

استشهد فلسطيني وأصيب المئات برصاص جنود الاحتلال جراء قمع الاحتلال لآلاف المشاركين في مسيرات «موحدون من أجل إسقاط الصفقة وكسر الحصار» على الحدود الشرقية لقطاع غزة.

وتعرضت الفعاليات في مخيمات مسيرات العودة الخمس في قطاع غزة للقمع، من قبل قوات الاحتلال مما أسفر عن استشهاد محمد جمال عليان أبو حليمة 22 عاماً وإصابة 396 بجراح مختلفة واختناق بالغاز من بينها 277 حالة تم علاجها ميدانيًا فيما تم علاج 119حالة بالمستشفيات.

وأفادت وزارة الصحة بأن الاحتلال «الإسرائيلي» استهدف النقطة الطبية التابع لها شرق البريج، مشيرة إلى إصابة عدد من طواقمها الطبية والمسعفين. وذكرت أنه من بين الإصابات 57 إصابة بالرصاص الحي وإصابة 13 طفلاً و3 إناث، كما تمت إصابة العديد من الطواقم الطبية والصحفية.

ودعت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار في بيان، إلى المشاركة الواسعة في المسيرة التي تأتي تأكيدًا «على رفض المحاولات الأمريكية والإسرائيلية لتمرير الصفقات المشبوهة، وتأكيدًا على أن القدس مهما بدلوا في عناوينها أو مواقع سفاراتهم، ستبقى عاصمتنا الأبدية بمقدساتها الإسلامية والمسيحية».

وجددت الهيئة تأكيدها الوطني الصارم على «رفض ومواجهة كل محاولات تصفية القضية الفلسطينية، أو الالتفاف على حق العودة إليها تحت أي عناوين أو مسميات، أو حلول تنتقص من هذا الحق واستمرار الحصار الظالم على أهلنا في غزة».

وطالبت بإنهاء الحصار فوراً، مؤكدةً على استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار كأداة نضال جماهيرية قوية في مواجهة صمت العالم عن حقوقنا ومعاناتنا وعن الجرائم المرتكبة بحق شعبنا الأعزل في مواجهة الاحتلال. كما أكدت سلمية مسيرات العودة، رغم المحاولات المتكررة من قبل الاحتلال لتشويه صورة هذه المسيرات الجماهيرية واستمرار القصف الليلي على غزة لإخافة الناس وصرفهم عن المشاركة فيها.

وفي الضفة الغربية، اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال عقب اقتحامها بلدة كفر قدوم شرق مدينة قلقيلية. وقالت المصادر إن جنود الاحتلال اشتبكوا مع المواطنين الذين انتظموا في مسيرة مناهضة جدار الفصل العنصري الأسبوعية وأطلقوا عليهم النار والغاز المسيل للدموع. وأشاروا إلى أن إصابات وقعت بالاختناق بالغاز، فيما اعتدى جنود الاحتلال على عدد من المواطنين خلال تفريقهم المسيرة.

على صعيد متصل، هاجم عشرات المستوطنين، بحماية من قوات الاحتلال، قرية عوريف جنوب محافظة نابلس. وقالت مصادر محلية إن المستوطنين قطعوا أشجار و أشتال زيتون، مشيرة إلى أن جنود الاحتلال داهموا عدداً من منازل المواطنين في القرية، وسط إطلاق كثيف للرصاص الحي. وأضافت أن مواطني القرية تصدوا للمستوطنين، ما أدى لاندلاع مواجهات مع قوات الاحتلال، دون أن يبلغ عن إصابات.

كما وزعت قوات الاحتلال، منشورات تهدد مواطني بلدة الخضر جنوب بيت لحم، بعواقب وخيمة. ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) عن منسق لجنة مقاومة الجدار والاستيطان في البلدة أحمد صلاح قوله، بأن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت البلدة، وسط إطلاق الرصاص، وقنابل الغاز والصوت دون أن يبلغ عن وقوع إصابات. وأضاف صلاح أن جنود الاحتلال قاموا بتوزيع منشورات تهدد المواطنين بتنغيص حياتهم اليومية بحجة رشق سيارات المستوطنين بالحجارة.

التعليقات

Send comment