استشهاد لاجئ فلسطيني في سجون النظام السوري

صحيفة فلسطين - سورية

قالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا اليوم السبت إن اللاجئ الفلسطيني محمد يوسف غلوي من سكان مخيم العائدين بحمص استشهد خلال اعتقاله لدى الأمن السوري.

ووثق فريق الرصد والتوثيق في مجموعة العمل استشهاد 481 لاجئاً تحت التعذيب أثناء اعتقالهم في سجون أفرع الأمن والمخابرات التابعة للنظام السوري.

ووفق بيان لمجموعة العمل اليوم أن الموظفين السوريين والفلسطينيين يشتكون من القرارات والقوانين الجائرة التي أصدرها النظام السوري بحقهم، والتي أثرت بشكل كبير على أوضاعهم المعيشية والاقتصادية.

وأوضحت المجموعة أن الموظف تحول في ظل اندلاع الحرب في سورية إلى مشرد أو عاطل عن العمل بعد انقطاع راتبه من قبل النظام، نتيجة اضطرار بعضهم للنزوح عن منازلهم وعدم قدرتهم على الوصول إلى أماكن عملهم جراء الحصار الذي فرض على العديد من المخيمات الفلسطينية والمدن السورية، فيما اضطر آخرون لتقديم إجازة من دون راتب واللجوء إلى البلدان المجاورة خوفاً على حياتهم وحياة أطفالهم.

من جانبه، قال أحد الموظفين إنه فُصِلَ من عمله في إحدى المؤسسات الحكومية بسبب غيابه عن الوظيفة، رغم تقديمه طلب استرحام برر فيه غيابه الذي كان بسبب اندلاع الاشتباكات في المخيم الذي يقطن فيه، وفرض الحصار عليه ومنع خروج ودخول أي مدني منه وإليه، إلا أن ذلك لم يشفعْ لي.

وحسب المجموعة، فقد اضطرت إحدى المهندسات المدنيات تقديم طلب إجازة من دون راتب من عملها، نتيجة تدهور الوضع الأمني في مكان سكنها، ونزوحها مرات عديدة إلى أماكن مختلفة، ومن ثمَّ السفر إلى لبنان طلباً للأمن والأمان، وكانت في كل عام تقوم بتجديد إجازتها في السفارة السورية فيها.

إلى ذلك، قرر أحد اللاجئين الفلسطينيين تقديم استقالته والهجرة إلى أوروبا بسبب توتر الأوضاع في سورية، إلا أن الطلب رفض فاضطر لترك وظيفته بشكل غير رسمي، مشيراً إلى أن معاناة الموظف الفلسطيني والسوري في القطاع الحكومي لا تقتصر على الإجراءات والقوانين الصارمة اتجاههم، بل تتعداها إلى منع سفرهم إلى خارج البلاد من دون موافقة النظام، الذي يعرقل حصولهم على قرار إجازة أو قرار بالاستقالة في حال وجدوا وظيفة أفضل، أو قرروا السفر.

بدورهم، أطلق ذوو الطفل الفلسطيني السوري محمد جدعان ابن مخيم اليرموك نداء مناشدة لأصحاب الضمائر الحية والمنظمات الإنسانية والهلاليْن الأحمر الفلسطيني واللبناني والصليب الأحمر الدولي والسفارة الفلسطينية ببيروت من أجل مد يد العون لهم وإنقاذ حياة ولدهم حديث الولادة الذي يعاني من وجود مياه داخل رئتيه، كما يشكو من صعوبة في التنفس، مما استدعى لوضعه في الحاضنة لحين تحسن حالته الصحية.

ووفقاً للعائلة فإن المشفى طلبت منهم ٤٠٠ دولار لإبقاء طفلهم في الحاضنة الاستكمال علاجه، علماً أن العائلة تعاني من أوضاع إنسانية قاسية وهي لا تستطيع تأمين المبلغ المطلوب.

التعليقات

Send comment