مخيّم اليرموك: دمار واسع في حيّ العروبة جرّاء استعار القصف ليلاً والمزيد من الضحايا

وكالات -

شهد مخيّم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوبي دمشق، موجة قصف ليلي أمس الأحد 22 نيسان/أبريل، وُصفت بالأعنف منذ بدء عمليات القصف الجوي والمدفعي والصاروخي التي بدأها النظام السوري الخميس الفائت 19 من الشهر الجاري.

وأفاد مراسل " بوابة اللاجئين الفلسطينيين" في جنوب دمشق، أنّ أكثر من 10 غارات جويّة شنّها الطيران التابع للنظام السوري، على حيّ العروبة المحاذي لبلدة يلدا الجنوبيّة خلال ربع ساعة، ليواصل استهداف الحي المذكور بقذائف المدفعية وصواريخ "فيل" حتّى وقت متأخرمن الليل.

ووفق ما أكّد أحد سكّان الحي لـ"بوابة اللاجئين" فإنّ النسبة الأكبر من الأبنية السكنية في حي العروبة قد تعرّضت لدمار كليّ أو جزئي، في حين تغيب المعلومات عن مصير عشرات العائلات التي لم تتمكّن من الهرب بإتجاه مناطق أخرى.

كما واصل الطيران الحربي السوري والروسي، استهداف الأحياء الغربية والوسطى في المخيّم بالصواريخ والبراميل المتفجّرة، وصواريخ "أرض أرض" واستخدمت في عمليات القصف خراطيم كاسحة  للألغام " UR77" تسببت بدمار واسع وحرائق في الكثير من الأبنية السكنية في شارع اليرموك الرئيسي والمدارس وحارات شارع لوبية وفق ما أكّد شهود عيان.

وفي يلدا الجنوبية المحاذية لمخيّم اليرموك، تعرّضت أطراف  البلدة لاستهداف بقذائف الهاون، تسبب في نزوح داخلي لسكّان المناطق المحاذية للمخيّم، كما أعلنت المدارس البديلة في البلدة تعطيل الدوام حتّى اشعار آخر، خوفاً على سلامة الطلّاب.

وبلغ عدد الضحايا الموثقين، منذ بدء عمليات القصف التدميري قبل خمسة أيّام، 14 ضحيّة سقطوا جرّاء القصف، بينهم إثنان مجهولي الهويّة، والضحايا وفق ما وردت أسماؤهم: الشاب أنس باسم عموري، صالح محمود،  مهند صالح محمود  جمال سميح حميد، محمد فضل عيلوطي،محمود الباش،  زوجة محمود الباش، الطفل راشد محمود الباش   ،عماد الريان، مازن الملقب دكيك، شادي السعد، مروان عقلة.

هذا وتتواصل مناشدات الناشطين الإغاثيين من أبناء مخيّم اليرموك، من أجل إنقاذ مئات العائلات المدنيّة التي لا تزال عالقة تحت القصف في أحياء مخيّم اليرموك، في حين تغيب المعلومات عن الكثير منهم خصوصاً في أحياء المغاربى والتقدم والعروبة، وسط مطالبات بهدنة انسانيّة لمعرفة مصير المدنيين واسعاف الجرحى واخراجهم من المخيّم.

التعليقات

Send comment