بانوراما : مسيرات العودة الكبرى "محدَّث"

دائرة شؤون اللاجئين - غزة

بانوراما مسيرة العودة الكبرى2

بانوراما  "مسيـرة العودة الكـُبرى" محدَّث

هي فكرةٌ شعبية سلمية، تحولت إلى واقعٍ يحظى بإجماع كل مكونات الشعب الفلسطيني، ليرى الشباب الفلسطيني، أن الوقت قد حان لتنفيذ مشروع العودة إلى ديارهم ومدنهم التي هجروا منها عام 1948.

في الذكرى السنوية الثانية والأربعين ليوم الأرض الفلسطيني، الموافق 30 مارس 2018، عمت مسيرات في العديد من المناطق في فلسطين، قَتل الجيش الإسرائيلي 16 فلسطينياً، عندما فتحَ النار على مظاهرةٍ كانت تجري على حدود قطاع غزة، دعت إليها اللجنة التنسيقية العليا لمسيرات العودة، حيثُ دَعت إلى حراكٍ سلمي فلسطيني يبدأ يوم الجُمعة 30 مارس 2018 في الذكرى الثانية والأربعين ليوم الأرض الفلسطيني، وأن تستمر حتى ذكرى النكبة الفلسطينية يوم 15 مايو 2018.

أكدت وزارة الصحة الفلسطينية مقتل 16 فلسطينيًا بينهم ثلاثة بقصف مدفعية الاحتلال الإسرائيلي، فيما قتلَ البقية بالرصاص في نقاط المواجهات التي امتدت من رفح حتى بيت حانون، مرورًا بخانيونس والبريج وغزة. كما ذكرت وزارة الصحة إصابة أكثر من 1,416 مواطنًا بجراح مختلفة واستنشاق الغاز.

في مساءٍ يوم 30 مارس، أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس الحداد الوطني العام على أراوح من ارتقوا خلال إحياء ذكرى يوم الأرض، حيثُ عمَ الإضراب الشامل يوم السبت محافظات فلسطين أجمع، وشمل المؤسسات الرسمية والأهلية والمدارس والجامعات، فيما أغلقت المحال التجارية أبوابها.

"جمعة الكاوشوك"

في يوم الجمعة الثانية 6 أبريل، نُظم في قطاع غزة مسيرات إلى الشريط الحدودي مرة اخرى، وتقرر أن تُجمع فيها إطارات الكاوشوك وحرقها لخلق جدار من الدخان لتعطيل عمل القناصة الإسرائيليين؛ استشهد في تلك المسيرات 10 فلسطينيين وأصيب عدد آخر.

"جمعة العلم"

في يوم الجمعة الثالثة 13 أبريل، خرجت المسيرات ترفع العلم الفلسطيني، وسط دعوات لحرق العلم الإسرائيلي، مع إحراق أعداد كبيرة أيضاً من الكوشوك، وقد استشهد اسلام حرز الله، فيما أصيب 968 مواطناً من المتظاهرين السلميين بالرصاص الحي والاختناق في جمعة "رفع العلم الفلسطيني وحرق العلم الإسرائيلي" على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة. وانتزع عدد من المتظاهرين جزءاً من السياج الأمني الذي وضعه جيش الاحتلال قبل أيام قليلة.

"جمعة الشهداء والأسرى"

في يوم الجمعة الرابعة 20 إبريل، استشهد ثلاثة فلسطينيين وأصيب العشرات برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال مسيرات العودة التي خرجت في المنطقة الحدودية تحت اسم جمعة الشهداء والأسرى رغم تعزيز جيش الاحتلال لقواته على طول الحدود مع غزة وإلقائه لمنشورات فوق القطاع المحاصر تدعو الفلسطينيين للامتناع عن التوجه إلى الحدود للتظاهر، ووصفت المصادر الطبية عددا من الإصابات بالخطيرة، كما أكدت استهداف قوات الاحتلال للطواقم الطبية وسيارات الاسعاف والصحفيين الموجودين في مناطق المسيرات. وقد أطلقت اللجنة التنسيقية لمسيرة العودة الكبرى على مسيرات اليوم اسم "جمعة الشهداء والأسرى".

"ردود الفعل الإسرائيلية"

هددَ وزير جيش الدفاع الإسرائيلي افيغادور ليبرمان المشاركين في مسيرات العودة، ودعى الأفراد إلى عدم المشاركة في المسيرات. وأعلن جيش الدفاع الإسرائيلي المنطقة المتاخمة لقطاع غزة منطقة عسكرية مغلقة.

في مساءَ يوم السبت أشاد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بالجنود الذين نفذوا عمليات القتل بحق المتظاهرين الفلسطينيين على حدود قطاع غزة.

حَسب القناة العبرية العاشرة، فإنهُ في 1 أبريل نَشرت القوات الإسرائيلية ما يعرف بالقبة الحديدة (بطاريات الدفاع الصاروخي) في مستوطنات غلاف غزة، وذلك تحسبًا لإطلاق صواريخ من القطاع.

"مجلس الأمن"

دَعَت الكويت -والتي تتولى رئاسة مجلس الأمن في دورته الحالية- إلى انعقادِ جلسةٍ مُغلقة لمجلس الأمن لمناقشة الأوضاع في قطاع غزة، حيثُ ذكرَ المندوب الكويتي بأنه سيوزع بيان صحفي على الدول الأعضاء للنظر فيه من أجل اعتماده، لدعوة إسرائيل إلى وقف اعتداءاتها على الشعب الفلسطيني. ولكن فَشِلَ مجلس الأمن بعد اعتراضاتٍ أمريكية، في التوافق على إصدارِ ِبيانٍ بشأن الممارسات الإسرائيلية. كما حمّل المندوب الأمريكي الفلسطينيين ضمنيًا المسؤولية عن الضحايا.

"ردود الأفعال"

محليًا / محمود عباس: حملَ الرئيس الفلسطيني حكومة الاحتلال مسؤولية أرواح الذين ارتقوا برصاص الاحتلال على الشريط الحدودي، وطالب الأمم المتحدة بالعمل الفوري على توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني أمام هذا العدوان اليومي المستمر والمتصاعد.

عربيًا / الكويت: ذكر السفير الكويتي منصور العتيبي أن بلاده تندد بأشد العبارات بممارسات الاحتلال الإسرائيلي التي أدت إلى سقوط شهداء وجرحى، وتدعو مجلس الأمن إلى التحرك لوقف الاعتداءات الإسرائيلية وحماية المدنيين الفلسطينيين.

الأردن: أدانَ وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي التصعيد الإسرائيلي ضد قطاع غزة، وحمّل إسرائيل المسؤولية لانتهاكها حق الفلسطينيين في التظاهر السلمي للمطالبة بحقهم الذي كفله القانون الدولي لهم، محذرًا من جرِّ المنطقة لتصعيدٍ خطير.

المغرب: أدانت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلية على إطلاق النار على متظاهرين فلسطينيين عزل أثناء مشاركتهم في مظاهرات سلمية وأعربت الوزارة في بلاغ لها عن استنكار (المغرب)، لجوء قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى استخدام القوة المفرطة دون أدنى مراعاة للطابع السلمي للمظاهرات.

العراق: أدانت العراق استخدام القوات الإسرائيلية الرصاص في مواجهة تظاهرات سلمية في قطاع غزة، وجدد العراق دعمه للشعب الفلسطيني بما يضمن إقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.

مصر: أدانت استخدام العنف ضد المدنيين العزل بالأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكدةً رفضها الشديد للاستخدام المفرط للقوة من جانب قوات الاحتلال الإسرائيلي في مواجهة مسيرات سلمية خرجت لتحيي ذكرى يوم الأرض.

الجزائر: أدانت الجزائر ما قام به جيش الدفاع الإسرائيلي، ودعت المجتمع الدولي إلى التعجيل بتوفير الحماية التامة للشعب الفلسطيني الأعزل.

لبنان: أدانت الإجرام الذي قامت به القوات الإسرائيلية، كما أكدت على انتهاك إسرائيل مرةً جديدة لكل الأعراف والقوانين الدولية مستخدمةً الرصاص الحي القاتل في مواجهة التظاهرات السلمية التي أرادها الشعب الفلسطيني.

عالميًا / سويسرا المجلس الفدرالي السويسري: أيّدَ المجلس مُطالبة مكتب الأمم المتحدة لإجراء تحقيق مستقل وشفاف، حول حادثة اعتداء جيش الدفاع الإسرائيلي على المسيرات السلمية في غزة، داعيًا المجلس في ذات الوقت إلى احترام حقوق الانسان، لا سيما الحق في الحياة، ونبذ استخدام القوة غير المتناسبة.

روسيا: أكد نائب مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فلاديمير سافرونكوف قلق بلاده البالغ إزاء الأحداث المأساوية في قطاع غزة والأنباء عن ارتفاع عدد القتلى والمصابين نتيجة إجراءات الجيش الإسرائيلي لضبط الاحتجاجات الفلسطينية، التي بدأت في 30 مارس في إطار حملة متواصلة أطلق عليها "مسيرة العودة الكبرى"، وذكر أن روسيا تدعو الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي إلى التحلي بضبط النفس والامتناع عن الأعمال المؤدية إلى قتل المدنيين الأبرياء.

 ألمانيا: أعربت وزارة الخارجية الألمانية عن قلقها إزاء الوضع في قطاع غزة، ودعت جميع الأطراف لتجنب المزيد من التصعيد.

منظمات وهيئات / الأمم المتحدة: ذكرت أن الوضع في غزة قد يتدهور خلال الأيام المقبلة، وحث على عدم استهداف المدنيين ولا سيما الأطفال، وأضاف أن على إسرائيل أن تتحمل مسؤولياتها بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني، ويجب عدم استخدام القوة الفتاكة إلا كملاذ أخير مع قيام السلطات بإجراء التحقيقات المناسبة في أي حالات وفاة تنجم عن ذلك.

منظمة بتسيلم: ذكرت أنَّ إطلاق النار على متظاهرين عزل مخالف للقانون، والأمر بتنفيذه يتعارض بوضوح مع القانون، وحذرت المنظمة من التعامل مع موقع المظاهرة على أنّه ساحة حرب، ومن استهداف المتظاهرين بالنيران الحية، موضحةً أنّ كلا الأمرين محظور قانونًا، وأكدت أنَّ إصدار إسرائيل التعليمات والأوامر داخل قطاع غزة هو تبجح باطل ولا أساس له، ومن غير الواضح أبدًا من أين تستمد إسرائيل صلاحيّة أن تقرر لسكان القطاع أين يمكنهم التواجد أو التظاهر.

حزب العمال البريطاني: ذكر جيرمي كوربين رئيس حزب العمال البريطاني أن قيام جيش الدفاع الإسرائيلي بقتل وإصابة مدنيين فلسطينيين يتظاهرون من أجل حقوقهم في غزة، هو أمر مروع، وأضاف أنه على حكومة المملكة المتحدة أن تُسمع صوتها بصورة عاجلة بخصوص الحاجة الملحة للتوصل إلى تسوية حقيقية من أجل السلام والعدالة.

الاتحاد الأوروبي: دعا إلى تجنب تفاقم العنف في منطقة الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة، كما دعا لتحقيق مستقل في حالات استخدام السلاح من جانب الجيش الإسرائيلي ضد الفلسطينيين.

منظمة التعاون الإسلامي: أدانت العدوان الذي تشنه القوات الإسرائيلية على المدنيين الفلسطينيين العُزل أثناء مشاركتهم في مسيرات سلمية، واعتبرت أن هذا التصعيد الخطير يشكل إرهاب دولة وجريمة تستدعي التحقيق والمحاسبة.

قائمة بأسماء الشهداء الذين ارتقوا خلال مسيرات العودة في كافة مناطق قطاع غزة

أسماء شهداء مسيرة العودة1

أسماء شهداء مسيرة العودة2

وسائط متعددة انتشرت خلال مسيرات العودة

 

انفوجرافيك احصائيات مسيرة العودةمسيرة العودة20مسيرة العودة19مسيرة العودة18مسيرة العودة17مسيرة العودة16مسيرة العودة15مسيرة العودة14مسيرة العودة13مسيرة العودة12مسيرة العودة11مسيرة العودة10مسيرة العودة9مسيرة العودة8مسيرة العودة7مسيرة العودة6مسيرة العودة5مسيرة العودة4مسيرة العودة3مسيرة العودة2مسيرة العودة1انفوجرافيك احصائيات مسيرة العودة

التعليقات

Send comment