إدانات بفرنسا وبريطانيا للاحتلال بمسيرة العودة

الجزيرة -

دانت فرنسا إطلاق النار العشوائي لجيش الاحتلال الإسرائيلي الذي أدى إلى استشهاد حوالي ثلاثين فلسطينيا في احتجاجات مسيرة العودة الكبرى بغزة، في حين ندد زعيم حزب العمال البريطاني المعارض جيرمي كوربين بالصمت الغربي بشأن انتهاكات الاحتلال.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية إنييس فون دير مول في بيان "تدين فرنسا إطلاق النار العشوائي للجيش الإسرائيلي"، مضيفة أنه "لا بد من إلقاء الضوء على هذه الحوادث".

وطالبت المتحدثة الفرنسية من السلطات المعنية بضبط النفس، مشددة على أن استخدام القوة يجب ألا يكون مفرطا طبقا للقانون الدولي الإنساني تفاديا لوقوع ضحايا جدد، وفق تعبيرها.

وتابعت أن رفع القيود المفروضة على غزة مع الضمانات الأمنية اللازمة لإسرائيل سيتيح فقط إنهاء الأزمة الإنسانية وتفادي تأجيج التوترات.

إدانة بريطانية

من جهته أكد زعيم حزب العمال البريطاني جيرمي كوربين -في بيان على صفحته بفيسبوك- ضرورة دعم الحكومة البريطانية لدعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لإجراء تحقيق دولي ومستقل حول إطلاق جنود الاحتلال الرصاص الحي على حشود من المدنيين المحتجين العزل.

وأوضح كوربين أنه يجب على بريطانيا أيضا النظر في وقف بيع الأسلحة لإسرائيل "التي قد تستخدم في انتهاك القانون الدولي".

وأضاف أن إطلاق الرصاص الحي على المدنيين العزل غير قانوني وغير إنساني، ولا يمكن التسامح معه، مشيرا إلى أن الفلسطينيين لديهم الحق في الاحتجاج ضد ظروفهم المروعة ورفض الحصار المستمر لأراضيهم واحتلالها.

وفي هذا السياق، تظاهر عشرات الناشطين البريطانيين أمام مقر رئيسة الوزراء تيريزا ماي تنديدا بما سموه صمتا دوليا على جرائم الاحتلال في قطاع غزة.

ودعا المتظاهرون الحكومة البريطانية إلى وقف تصدير السلاح إلى إسرائيل والضغط عليها للتوقف عن قمع المظاهرات السلمية.

ولليوم التاسع على التوالي، يتجمّع فلسطينيون قرب السياج الحدودي الفاصل بين غزة وإسرائيل، ضمن مشاركتهم في مسيرات العودة السلمية، للمطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى مدنهم وقراهم التي هجروا منها عام 1948.

وبلغ عدد الشهداء جراء الاعتداءات الإسرائيلية على المتظاهرين السلميين منذ بداية المسيرة في 30 مارس/آذار الماضي -الذي يصادف الذكرى الـ42 ليوم الأرض- حوالي ثلاثين شهيدا، فضلا عن نحو ثلاثة آلاف مصاب.

التعليقات

Send comment