"الأونروا" تحذر من خطورة تردي أوضاع غزة

وكالات -

كشف التقرير نصف الشهري لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) عن تضرر الكثير من القطاعات الحيوية في غزة جراء الحصار المستمر منذ ١١عاماً وخاصة في قطاعي التعليم والصحة.

وأطلقت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا) نداء استغاثة من أجل برامجها الطارئة لعام 2018 بمبلغ 800 مليون دولار للأزمة الإقليمية السورية والأراضي الفلسطينية المحتلة في غزة، ستحتاج الأونروا إلى 354 مليون دولار لتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة ذات الأولوية للاجئين الفلسطينيين، بما في ذلك توزيع السلال الغذائية، وتوفير فرص عمل مؤقتة، وصحة الطوارئ والتعليم، وكذلك المأوى.

أكد التقرير أنه لا تزال الحالة السياسية والأمنية متقلبة، بدخول الحصار البري والجوي والبحري عامه الحادي عشر. وقال: تتعرقل فرص العمل بسبب الحصار - ما زال معدل البطالة في غزة من بين أعلى المعدلات في العالم - ويعتمد ما يقرب من مليون لاجئ فلسطيني على المساعدات الغذائية الطارئة، وهذا الرقم يشكل زيادة بمقدار عشرة أضعاف عن رقم الأشخاص الذين كانو يطلبون الحصول على تلك المساعدات في عام 2000 والذي كان يبلغ 100،000 شخص. وبعد ثلاث سنوات ونصف من الأعمال العدائية التي قامت بها قوات الاحتلال الإسرائيلي في عام 2014، والتي تسببت بدمار غير مسبوق وخسائر في الأرواح، لا تزال هناك 2،500 أسرة لاجئة فلسطينية مشردة، ولا يزال ينبغي العمل على إتمام عمليات إصلاح لأكثر من 50،000 منزل.

وأوضح التقرير أنه في ضوء الأزمة المالية الحالية للأونروا قال مدير عمليات الأونروا في غزة، ماتياس شمالي: إن معدل انتشار الأمراض غير المعدية مثل مرض السكري وارتفاع ضغط الدم آخذ في الارتفاع في غزة.

ولفت إلى أن الأونروا تواجه زيادة على طلب خدماتها ناتج من نمو وتزايد أعداد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين، ومن مدى ضعفهم ومن عمق فقرهم، يتم تمويل الأونروا بشكل كلي عبر تبرعات وإسهامات طوعية، وأن احتياجات النمو فاقت الدعم المالي.. إن الإعلان الأخير من قبل أكبر مانح للأونروا، الولايات المتحدة، القاضي بتخفيض تمويلها إلى 60 مليون دولار أمريكي في عام 2018، يضع الأونروا أمام تحد كبير في تقديم خدماتها الأساسية بشكل يمكن التنبؤ به. تدعو الأونروا جميع الدول الأعضاء على العمل بشكل مشترك من أجل بذل الجهود التي من شأنها تمويل موازنة برامج الأونروا في 2018.

وناشدت الأونروا المانحين بشكل عاجل الإسهام بسخاء لبرنامجها للإيواء الطارئ من أجل تقديم الدفعات النقدية بدل الإيجار أو المساعدات النقدية للقيام بأعمال إصلاحات وإعادة بناء المساكن المتضررة للنازحين الفلسطينيين في قطاع غزة.

التعليقات

Send comment