مسيرة العودة الكبرى في يوم الأرض

وكالات -

اتفقت الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة على برنامج فعاليات وأنشطة، تلتقي مع أهداف الحراك الشبابي لـ"مسيرة العودة الكبرى".

وكشف القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين طلال أبو ظريفة في حديث خاص لـ"المركز الفلسطيني للإعلام"، أن الفصائل الفلسطينية اتفقت على برنامج متدرج يبدأ بنشاطات وفعاليات على خط التماس، ثم نصب خيم العودة قرب السياج الفاصل مع قطاع غزة.

وأوضح أبو ظريفة أن الفصائل الفلسطينية اتفقت على الاستمرار في تحشيد الحالة الجماهيرية من أجل تحميل الاحتلال مسؤولياته، وممارسة حق العودة بأيدينا من خلال اجتياز خط التماس.

وأشار إلى أنه خلال هذا الشهر سيكون هناك أنشطة تندرج في إطار تسخين الحالة الجاهيرة وتوسيعها من أجل تنظيم هذه الأنشطة، مؤكداً سلميتها كي لا نعطي مبررًا للاحتلال ولا غيره من الأطراف الأخرى من المجتمع الدولي.

وفي السياق نفسه، كشف عصام عدوان المختص في شؤون اللاجئين أن لجنة الفصائل والقوى الوطنية، توافقت على تنظيم مسيرة حاشدة بعشرات الآلاف في منطقة حدودية في قطاع غزة، في يوم الأرض الموافق الـ 30 من شهر مارس من كل عام.

وأوضح عدوان أن كل الفصائل الوطنية والإسلامية بما فيهم حركة فتح، متفقة على هذا الحراك، مشيراً إلى أن هذه المسيرة ستلتقي مع الحراك المفتوح في "مسيرة العودة الكبرى".

وقال: "هذه المسيرة ستحقق جزءًا من هذا الحراك، وهي على طريقه، وربما تكتمل المسيرة بعد ذلك".

وأضاف: "هذه المسيرة تأخرت كثيراً، وكان المفترض أن تكون قبل سنوات طويلة، حيث كانت المسيرة الأولى في 2011م، وكانت تجربة فريدة، لم تستكمل ولم يتم تطويرها لظروف عديدة".

وأعلنت اللجنة التنسيقية لمسيرة العودة الكبرى، عن عزمها الانطلاق بمسيرات سلمية جماهيرية شعبية تشمل جموع اللاجئين من شتى أماكن لجوئهم المؤقت صوب فلسطين المحتلة عام 1948 لتحقيق العودة التي نصت عليها القرارات الدولية.

ودعت اللجنة في بيان وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه جماهير الشعب الفلسطيني للتجهز ليوم العودة (لم تحدد الموعد)، "فالعودة هي قراركم، وآن لهذا القرار أن يتحقق"، مشددةً على أن الحراك الجماهيري "قد انطلق، وسيتصاعد".

وينشط عدد من الإعلاميين والنشطاء الشباب للدعوة إلى ما وصفوه بـ"مسيرة العودة الكبرى"، والتي تتلخص فكرتها في زحف الآلاف من سكان قطاع غزة نحو الحدود مع الاحتلال، والعودة إلى قراهم وبلداتهم المحتلة عام 1948.

ونصب عددٌ من المواطنين خيامًا على حدود القطاع الشرقية؛ للمطالبة بفك الحصار الخانق المفروض منذ 11 عاما، وللتأكيد على حق العودة والتحرير، ضمن مسيرة العودة الكبرى.

التعليقات

Send comment