"فلسطينيو الخارج" يدعو إلى عقد مؤتمر دولي عاجل

وكالات -

دعا المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج الإثنين إلى عقد مؤتمر دولي عاجل لمعاجلة العجز المالي في موازنة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).

وقال المؤتمر في بيان صحفي تعقيبا على القرار الأمريكي بوقف تمويل أونروا، إن قرار ترمب بتجميد تمويل أونروا والذي جاء بعد قرار اعتبار القدس "عاصمة لإسرائيل"، يؤكد أننا إزاء مخطط تهويد لكل فلسطين مما يشكل فضيحة مدوية للجريمة المسماة "صفقة القرن".

واعتبر قرار ترمب تجميد تمويل أونروا جزءا من الحرب التي يشنها ترمب – نتنياهو على الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، وفقا لوسائل إعلام فلسطينية.

ودعا المؤتمر إلى العمل على استصدار قرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة يتضمن تخصيص جزء من ميزانية الأمم المتحدة لتمويل موازنة الأونروا بشكل كامل مع مراعاة زيادتها سنويًا بما يتناسب مع النمو الطبيعي للاجئين الفلسطينيين.

كما دعا إلى أن يتضمن القرار استمرار ولاية الأونروا لحين عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وفق الفقرة 11 من قرار الجمعية العامة رقم 194 لسنة 1948، وتوسيع ولاية ومسؤوليات الأونروا لتشمل خدماتها اللاجئين الفلسطينيين في أماكن تواجدهم حول العالم.

ونبه إلى أن قرار تجميد تمويل أونروا يعد مخالفة صريحة لمبادئ القانون الدولي لكونه تعسفًا في استعمال الحق ويسبب أضرارًا بالغة لشعب بأكمله، ومن جانب آخر يمثل القرار خرقًا واضحًا لميثاق الأمم المتحدة الذي تلتزم بموجبه كافة الدول الأعضاء بأن تعمل بكامل طاقاتها وإمكانياتها لحفظ السلم والأمن الدوليين، فالقرار يشكل تهديدًا حقيقيًا ومباشرًا للسلم والأمن في المنطقة التي تعمل فيها "أونروا".

كما أكد المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج أن القرار يمثل انتهاكًا صريحًا لحقوق أكثر من خمسة ملايين لاجئ فلسطيني يستفيدون من خدمات أونروا وتهديد مباشر لحياتهم ومستقبلهم وضياع لحقوقهم الأساسية في الحياة والصحة والتعليم، وينبئ بكارثة إنسانية كبيرة ويضاعف حجم المعاناة الانسانية للاجئين الفلسطينيين.

وأوضح أنه لا ينبغي أبدًا وتحت أي ظرف الزج بوكالة "أونروا" في خضم صراعات سياسية، معتبرا ما تمارسه الولايات المتحدة يمثل أبشع صور الإبتزاز السياسي العلني لإجبار السلطة الفلسطينية على مسار سياسي معين والعودة لمفاوضات غير نزيهة ومحسومة النتائج سلفًا لصالح الكيان الإسرائيلي.

التعليقات

Send comment