إسطنبول: "فلسطينيي الخارج" يبحث مع صحفيين دعم فلسطين إعلاميًا

صفا -

عقد المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج مساء الأحد لقاءً مع مجموعة من الإعلاميين والناشطين الفلسطينيين والعرب في مدينة إسطنبول، بهدف التعريف بأنشطة المؤتمر ورسالته، وأليات العمل الإعلامي للمؤتمر في خدمة القضية الفلسطينية عمومًا وفلسطينيي الخارج على وجه الخصوص، وأليات دعم فلسطين إعلاميًا.

وقدم المتحدث الرسمي باسم المؤتمر زياد العالول خلال اللقاء شرحًا حول تأسيس المؤتمر وأهدافه، بأن يكون مظلة فلسطينية جامعة للفلسطينيين في الخارج، واستثمار لطاقات الشعب الفلسطيني في الخارج في خدمة قضيته، ودعم صمود أهالي الداخل في مواجهة الانتهاكات الإسرائيلية فيما يتعلق بجدار الفصل العنصري والاعتقالات وتهويد القدس وحصار غزة والاستيطان.

وتحدث عن "حملة مئوية بلفور مشروع استعماري" التي أطلقها المؤتمر في الذكرى المئوية لتصريح بلفور، وأهداف الحملة وفعالياتها الشعبية والإعلامية في سبيل إيصال الصوت الفلسطيني لأصحاب القرار، ومواجهة الاحتفالات الإسرائيلية في هذه الذكرى، ومطالبة بريطانيا بالاعتذار عن تصريح بلفور.

وأشار إلى نتائج حملة بلفور في منصات التواصل الاجتماعي والإعلام الرقمي، والفعاليات الميدانية خاصة المظاهرات التي أقيمت في بريطانيا ضد تصريح بلفور.

وتطرق إلى الحملة الالكترونية الجديدة التي سيطلقها المؤتمر في اليوم العالمي للتضامن مع فلسطين يوم 29 تشرين ثاني/ نوفمبر، داعيًا إلى المشاركة الفاعلة في هذه الحملة التي تعرف بقرار تقسيم فلسطين 181، وأن الهدف هو إبقاء قضية فلسطين حية.

ودعا العالول إلى استثمار طاقات الحضور في خدمة القضية الفلسطينية، وإلى التنسيق والتعاون المشترك لنصرة القضية الفلسطينية، حيث اتفق المجتمعون على التأسيس لعمل إعلامي يساهم في دعم فلسطين.

من جانبهم، أكد الاعلاميون والناشطون خلال اللقاء ضرورة تسليط الضوء على الأحداث الأنية في فلسطين وخارجها فيما يتعلق بالفلسطينيين، وتوحيد جهود الداخل والخارج في نقل الصورة عن الواقع الفلسطيني في ظل العدوان الإسرائيلي المتواصل.

ودعوا إلى ضرورة محاربة الاحتلال مباشرة، من خلال استخدام اللغة العبرية، والوصول إلى قلب المجتمع الإسرائيلي.

وأشادوا بدور المؤتمر الشعبي، داعين إلى مزيد من العمل والتنسيق، ووضع خطة عمل للعام 2018، وتكثيف الجهود لإحياء المناسبات الفلسطينية.

وطالب الإعلاميون بالتركيز على أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات الشتات، والاهتمام بمعاناتهم واحتياجاتهم ونقلها من خلال المنابر الإعلامية المختلفة.

التعليقات

Send comment