اتحاد العاملين في وكالة الغوث يرفض قرار "الأونروا" تسريح المعلمين

وكالات -

تعهد اتحاد العاملين في وكالة الغوث الدولية (أونروا)، بإفشال قرار إنهاء عمل 164 معلما، من حملة الدبلوم من مدارسها في الضفة الغربية المحتلة، عبر جملة من الفعاليات والاعتصام والإضرابات التي يخطط لتنفيذها قريبًا.

وعقد الاتحاد يوم الأحد ثلاثة اجتماعات مع المعلمين والمعلمات، احتجاجًا على قرار إدارة الوكالة الأخير، بحجة عدم حصولهم على شهادة البكالوريوس، وفق بيان لهم.

وأكد المجتمعون في مناطق شمال ووسط وجنوب الضفة، رفضهم القاطع لهذا القرار، والذي وصفوه بالجائر والظالم والمجحف بحق خيرة المعلمين الذين أسهموا في رفع راية العلم والعلماء في فلسطين، وخرّجوا عشرات الآلاف من المتعلمين.

وفي نابلس، عقد الاتحاد اجتماعه في قاعة مدرسة إناث مخيم رقم واحد (العين)، بحضور كافة معلمي ومعلمات الدبلوم المهددين بالفصل.

وبدأ الاجتماع بكلمة لعضو الاتحاد مصباح أبو كشك الذي أكد على مخاطر هذا القرار وأبعاده السياسية، ودعا الجميع إلى التكاتف والتلاحم لمجابهة هذا القرار.

وقال إن هذا القرار مرفوض نهائيا من كافة الجماهير الفلسطينية، لأن فيه هدر لكرامة وحقوق العاملين في وكالة الغوث، ولا يمكن التعاطي معه، بل يجب مجابهته بكافة الوسائل والسبل.

ووعد أبو كشك بأن يُفشل اتحاد العاملين هذا القرار، عبر جملة من الفعاليات والاعتصام والإضرابات التي يخطط الاتحاد لتنفيذها قريبا.

من جهته، قال عضو الاتحاد محمد الشلبي إن قرار الفصل هذا جريمة بحق المعلمين، ويحمل في تفاصيله مخاطر جمة على مدخرات وأتعاب المعلمين والمعلمات.

ودعا عضو الاتحاد ناصر أبو كشك للتصدي لما وصفها بـ "المؤامرة" التي تستهدف قوت ومستقبل المعلم، وتدمر طموحاته عبر قرارات متسرعة وجائرة.

وفي نهاية الاجتماع، تم التأكيد على رفض جموع المعلمين التوقيع على أية أوراق أو التعاطي مع قرارات إدارة الوكالة التي اعتبروا أنها تهدف لسرقة تعب وجهد المعلمين عبر سياسة قرصنة مبرمجة، تبدأ بسرقة أتعاب المعلمين، ووصولا لإنهاء ملف اللاجئين.

التعليقات

Send comment