32 طفلا من دير البلح بدون مدرسة

معا - غزة

 تظاهر العشرات من عائلة القرعان امام مدرسة ذكور دير البلح الابتدائية احتجاجا على رفض الوكالة تسجيل ما يقارب 32 طفلا في المدرسة التي تعتبر الاقرب الى منطقة سكنهم.

ورفع المتظاهرون لافتات تطالب بنقل أطفالهم الى المدرسة، متسائلين عن الحق في التعليم الذي غيب عن اطفالهم لما يزيد عن 46 يوما منذ بدء العام الدراسي.

وأكد أكرم حسنات رئيس اللجنة الشعبية للاجئين لمراسلة معا، أن وكالة الغوث ترفض قبول حوالي 32 طفلا في المدرسة وتم نقلهم الى مدرسة في البلد، مبينا ان هؤلاء الاطفال لازالوا في الشوارع رغم ان حق التعليم مكفول لكل طفل ومنهم اطفال فلسطين.

وقال الحسنات" تحدثنا مع الوكالة ومع رئيس المنطقة وهناك موافقة من قبل رئاسة التعليم في وكالة الغوث على هذا الموضوع، متى يكون هناك موافقة من اجل تعليم طفل هناك الزام في القوانين لتعليم الاطفال، واليوم الوكالة تمنعنا من ممارسة اطفالنا لحقنا في التعليم وهذا غير مقبول".

فيما رفض المواطن محمد الأقرع ارسال اطفاله الى مدارس البلد خشية الحوادث التي يمكن ان تحدث على الطرقات، وتساءل" لماذا نرسل اولادنا الى مدارس بعيدة وهذه المدرسة هنا تجاورنا وهي ملك لنا ولاجدادنا".

"ولادنا الهم اربعين يوم قاعدين، وبدنا نبعت ولادنا على البلد بصير حوادث، البلد قريبة علينا وتبعتنا وتبعت جدود جدودنا وبدنا نسجل ولادنا هون وغير هيك لا" حسب الأقرع.

وقال خالد سرحان من اللجنة الشعبية للاجئين في دير البلح، ان سكان حي القرعان يعانون بشدة نتيجة قرار "الاونروا"، وأن أقرب مدرسة حكومية تبعد عنها 4 كيلو مترات يمضيها الطلاب سيرا على الاقدام في حر الصيف وبرد الشتاء، اضافة الى وجود خط سير سريع ادى في كثير من الاحيان لوقوع اصابات وحوادث مميته مع الطلاب، مضيفا أن هذا يشكل خطرا على حياة أطفالهم، مشيرا" أطفالنا صغار بدهم يتحركوا طوال هذه المسافة، وهذا يشكل عبئا ومسؤولية وخطرا على حياتهم".

ووصف سرحان قرار "الاونروا" بالمجحف في حق هذه العائلة التي تبرعب بما يقارب 51 دونما لخدمة اللاجئين منذ عام 1951 من أرضها وملكها الخاص.

وتهدد العائلة بمساندة اللجنة الشعبية للاجئين باتخاذ اجراءات تصعيدية من اجل السماح لابنائهم بالدارسة قرب منازلهم.

التعليقات

Send comment