خلال لقاء مع المفوض العام للأونروا : خلف يؤكد على المطالبة بالتوظيف الجديد وخلق فرص عمل للخريجين

وكالات -

صرح محمود خلف عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ومنسق اللجنة المشتركة للاجئين عقب لقاء عقد مع السيد بيير كرينبول المفوض العام للاجئين الفلسطينيين "الأونروا" ومجموعة من ممثلي اللاجئين من لجان شعبية وقوى سياسية ومهتمين بشأن اللاجئين الفلسطينيين صرح  بأن الاجتماع ركز على عدد من النقاط الهامة تخص موضوع اللاجئين من جميع الجوانب.

وطالب خلف بضرورة فتح باب التوظيف للخريجين وملئ كافة الشواغر بإدارات الأونروا وفتح باب التوظيف على البرامج المساندة وبرامج البطالة والعقود مع ضرورة أن لا يكون  بديل عن ملء الشواغر في كافة الإدارات مضيفاً  أن السيد بيير نفسه وخلال المؤتمر الصحفي له بالامس ذكر أن هناك 65% من الشباب الخريجين عاطلين عن العمل وبحاجة إلى خلق فرص عمل لبناء مستقبلهم.

وشدد  خلف خلال الاجتماع على ضرورة الالتزام بالتشكيل الصفي بحيث لا يزيد تعداد الطلاب في الصف الواحد عن 40 طالب وأن تعالج إدارة الأونروا كل ما يترتب من احتياجات  نتيجة لهذا الإجراء من توظيف مدرسين جدد وبناء مدارس جديدة ، والحفاظ على جودة التعليم ، مثمناً في الوقت نفسه موقف المفوض العام والأونروا بالالتزام بمنهج الدول المضيفة دون أي زيادة أو نقصان.

وفي  جانب آخر أكد خلف على أهمية التعاون ما بين الأونروا والحكومة الفلسطينية لتوفير أفضل خدمة للجمهور خاصة بعد أجواء المصالحة ، واستلام الحكومة لمسئولياتها في قطاع غزة، وأن ما جاء على لسان المفوض العام بضرورة الحفاظ على جودة التعليم والرعاية الصحية ، إضافة إلى حديثه بأنه لا خوف على ولاية الأونروا ما بعد التصويت الذي جرى في الأمم المتحدة من 169 دولة لصالح بقاء الأونروا والحاجة لها لتقديم الخدمات للاجئين الفلسطينيين وكشاهد ومعبر عن مأساة اللاجئين الفلسطينيين وأن مشكلة اللاجئين لم تحل بعد وفقاً للقرار الأممي 194 الذي يقضي بحق العوده والتعويض.

وحول هذا التصويت في الامم المتحدة استبعد خلف المساس بالأونروا ووظيفتها التي  أنشأت من أجلها رغم كل المحاولات الإسرائيلية بالمساس بهذه المنظمة ، التي تسعى لتحويلها إلى المفوضية السامية لشئون اللاجئين، ناهيك عن محاولات الضغط لإدراج قانون عدم توريث اللاجئين في الامم المتحده موضحاً أنه رغم فشل كل هذه المحاولات ، إلا أنه يجب علينا كفلسطينيين أن نكون متيقظين من التحركات الإسرائيلية بهذا الشأن حيث المحاولات الإسرائيلية متواصلة على حد وصفه.

وحول العجز المالي للأونروا  قال خلف إن المفوض العام قال أنه " استطاع تقليص العجز من خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال الشهر الماضي من 126 مليون دولار إلى 77 مليون دولار"  والجهود تنصب لتقليص هذا العجز وصولاً إلى إنهاءه .

وأكد خلف أن اللاجئين الفلسطينيين لا يتحملون مسئولية عجز الميزانية ، ولا يقبلون تقليص الخدمات ويجب على الدول المانحة والأمم المتحدة أن تتحمل مسئولياتها بهذا الشأن وأن لا يلقى العبء على اللاجئين الفلسطينيين.

وفي ختام الاجتماع تم الاتفاق على استمرار التواصل لتلمس مشاكل وهموم اللاجئين ودور الأونروا الذي يجب أن يزداد بزيادة أعداد واحتياجات اللاجئين .

التعليقات

Send comment