بيان صحفي / اللاجئون الفلسطينيون وأحفادهم في مواجهة المؤامرة الصهيونية لإعادة تعريفهم

-

لا زال الاحتلال الصهيوني يسعى لاستغلال كل فرصة للقضاء على قضية اللاجئين الفلسطينيين، ويحاول مراراً شطب حق العودة لما يزيد عن ثلثي الشعب الفلسطيني المشرد داخل أرضه وخارجها، ورغم القصور الذي تعانيه وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" بحق اللاجئين الفلسطينيين، إلا أن الاحتلال يعتبرها أحد الشواهد على نكبة فلسطين، وبالتالي عدم تذويب قضيتهم عبر الزمن، وعَمِلَ الاحتلال على إلصاق ادعاءات كاذبة تتهم "الأونروا" بتشجيع ما تسميه "الإرهاب" وصنعت بروبجندا إعلامية خبيثة تهدف لدفع "الأونروا" لتبني السياسات الصهيونية، مما أدى لاتخاذ الوكالة الأممية "الأونروا" العديد من الإجراءات الظالمة وغير القانونية اللاإنسانية ضد شعبنا وجمهور اللاجئين.

لقد حاولت حكومة الاحتلال واللوبي الصهيوني الداعم لها في الولايات المتحدة الأمريكية مراراً لدفع الكونجرس الأمريكي لصياغة تشريعات تهدف لإنهاء توريث صفة لاجئ بشكل تلقائي على أحفاد اللاجئين الفلسطينيين الذين طردوا من أرضهم عام 1948، وها هي تجدد تلك المحاولات ويحمل ما يسمى برئيس وزراء الكيان الملف متوجهاً للكونجرس الأمريكي مستغلاً تولي إدارة أمريكية جديدة بقيادة ترامب تتماهى تماماً مع السياسة الصهيونية إضافة للبيئة الإقليمية والدولية التي تسمح للاحتلال إنفاذ سياساته التعسفية ضد الفلسطينيين. إن الاحتلال الصهيوني لم يكف عن طمس الهوية الفلسطينية بشتى الأساليب والطرق والتي زادت في عهد الادارة الأمريكية الجديدة محاولا تحقيق الأهداف التالية/

1. تغيير وصف وتعريف اللاجئ الفلسطيني ليقتصر فقط على الجيلين الأول والثاني، ولا ينتقل للجيل الثالث في سجلات "الأونروا".

2. دمج خدمات اللاجئين الفلسطينيين في ممثليات أو هيئات غير "الأونروا" كالمفوضية السامية للاجئين.

3. التصدي لكل المحاولات لدعم موازنة "الأونروا" ودعم المانحين لها بحجة استخدام التبرعات لصالح أعمال معادية للاحتلال.

إننا في دائرة شؤون اللاجئين -حماس نرى خطورة الحملة الصهيونية ضد اللاجئين، وخاصة ما يتعلق بإعادة توصيف مكانة اللاجئ الفلسطيني، وعليه فإننا نؤكد رفضنا المطلق لكل هذه المحاولات الخبيثة وسنعمل بكل ما نملك على إفشال هذا المخطط الإجرامي. كما أننا ندعو إلى مواجهة هذا المخطط وإفشاله من خلال ما يلي:

1. وضع هذا الملف على سلم أولويات الفصائل الوطنية ونخص منها فصائل المقاومة، وتشكيل جبهة موحدة هدفها إفشال المخطط الصهيوني.

2. قيام وزارة الخارجية الفلسطينية بمخاطبة الوحدات الدولية المختلفة ووضعها في صورة المخطط الصهيوني ومخاطره وتداعياته السياسية والميدانية.

3. تقديم طلب فلسطيني رسمي لدى الأمم المتحدة لزيادة ميزانية "الأونروا" على أن تستمر "الأونروا" بإعادة تقديم مقترحها باستمرار.

4. قيام مؤسسات حقوق الإنسان بدورها خاصة تجاه الأمم المتحدة، وتقديم مقترحات ومشاريع قوانين تحفظ حق اللاجئين وتحسن ميزانية "الأونروا".

5. نطالب المجلس التشريعي الفلسطيني بمخاطبة برلمانات العالم وتعميم تعريف اللاجئ الفلسطيني حسب القانون رقم (1) لسنة 2008.

دائرة شئون اللاجئين – حماس

السبت 16 سبتمبر 2017 مـ

الموافق لـ 25 ذو الحجة 1438 هـ

بيان توريث صفة اللاجئ

التعليقات

Send comment