"الاونروا" تؤكد نقدم مساعدات غذائية لمليون لاجئ فلسطيني في غزة

وكالات - غزة

نفى عدنان ابو حسنه المستشار الاعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الاونروا" ما تناقلته بعض وسائل التواصل الاجتماعي عن قيام الاونروا بقطع المساعدات الغذائية عن كثير من العائلات في قطاع غزة.

وقال ابو حسنه ان الاونروا تقوم بعملية تقييم لوضع الاسر المحتاجة كل عامين للوقوف على وضع تلك الاسر من حيث تحسن وضعها او ازدياد فقرها او انضمام اسر جديدة لقائمة المستحقين.

واضاف ابو حسنه "نقدم الان مساعدات غذائية لما يقرب من مليون لاجئ فلسطيني وهو رقم قياسي غير مسبوق منذ عشرات السنين" موضحا ان عدد الذين كان يتسلمون مساعدات غذائية من الاونروا في عام 2000 كان 80 الفا واليوم نقدم مساعدات لمليون لاجئ اي 12 ضعفا تقريبا.

وتابع "رغم العجز في ميزانية الاونروا العامة والذي يبلغ 125 مليون $ الا ان الاونروا تواصل بفاعيلة تقديم خدماتها من صحة وتعليم واغاثة وقروض وبرامج دعم نفسي يستفيد منها كافة اللاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة".

والاونروا توضح

عاصم أبو شاويش رئيس برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية في وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا"، نفى الأنباء التي تحدثت عن قيام "الأونروا" بقطع الكابونات الغذائية عن مئات الأسر في قطاع غزة.

وقال أبو شاويش في تصريحات أدلى بها لبعض المواقع الإلكترونية أنه لا يوجد أي تغيير على واقع تقديم الخدمات فيما بتعلق "بالكابونات الغذائية" ولا يوجد شيء سيئ له علاقة بقطع الكابونات الغذائية أو تقليصها، موضحاً أن منهجية عمل دائرة الخدمات تقوم على تقييم الأسر كل عامين وتعطي نتائج شمولية إذا ما كان وضع الأسرة قد تأزم أو تحسن.

وبين، أن التقييم قد يكون في مصلحة الأسر، فهناك أسر ستصنف بأنها فقيرة وقد زاد عدد أفراد أسرتها، وأخرى أشد فقراً وقد تكون هناك أسر قد تحسن وضعها المادي.

وأكد أبو شاويش، أن "الأونروا" تقوم بتوزيع مساعدات غذائية "كابونات" لحوالي 994 ألف لاجئ فلسطيني من أصل مليون و193 ألف أسرة لاجئة، أي ما يعادل نصف عدد السكان في قطاع غزة.

وأوضح أبو شاويش، أنه في ظل محدودية المساعدات المقدمة لـ"الأونروا" إلا أن المساعدات الغذائية على رأس أولوياتها ولم يتم المساس بها، مشيراً إلى أن وكالة الغوث ليس لديها قوائم انتظار للفقراء لتوزيع المساعدات عليها بعد عدة أشهر، حيث أنه يتم توزيع المساعدات الغذائية فوراً بعد تحديد مستوى فقر الأسر في الدورة اللاحقة.

التعليقات

Send comment