قوى وطنية وفعاليات تحذّر من سياسات وكالة الغوث في الضفة

وكالات -

عقد  أمناء سر أقاليم حركة فتح وممثلو القوى الوطنية، ورؤساء اللجان الشعبية لخدمات اللاجئين والمكتب التنفيذي للاجئين، واتحاد البلديات والهيئات المحلية، ودائرة شؤون اللاجئين، والاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، السبت، اجتماعاً في مقر حركة فتح في محافظة قلقيلية، لمناقشة إقدام وكالة الغوث، على المساس بالكثير من الخدمات المنوطة بها، تحت ذريعة الأزمة المالية وغيرها من الذرائع الواهية، ومن بينها تعليق الخدمات الصحية والعلاجية في مستشفى وكالة الغوث في قلقيلية وإغلاق عدد من المدارس التابعة لها.

وخلص الاجتماع وفق بيانٍ صدر عن القوى واللجان والفعاليات والمؤسسات الوطنية بالضفة الغربية، ووصل راديو بيت لحم 2000 نسخة منه، إلى ما يلي:

أولا: لا يمكن قراءة سياسات وكالة الغوث بمعزل عن البعد السياسي في سياقه الرامي لإحكام الحصار على شعبنا لتركيعه وترويضه وابتزازه لإجباره على قبول حلول سياسية هزيلة.

ثانيا: انه وفي سياق توزيع الأدوار، فإن هناك بعضا ممن هم في وكالة الغوث اخذوا على عاتقهم جانبا مهما وخطيرا من مسؤولية محاولة شطب حقوقنا الوطنية، وتحديدا قضية اللاجئين وحق العودة، استجابة لدعوة رئيس دولة الاحتلال بنيامين نتياهو، والذي تزامن قرار إغلاق مستشفى الوكالة وعدد من مدارس الوكالة مع تصريح نتنياهو والذي طالب فيه بتفكيك وكالة الغوث وإنهاء دورها كون استمرار وجودها يشير لوجود قضية لاجئين وبالتالي لجريمة اقتلاع الصهاينة لنا من أرضنا، وبالتالي تذويب قضية اللاجئين وإسقاط حق العودة مسبقا.

ثالثا: إننا ونحن ننبه وكالة الغوث من مغبة التساوق مع سياسات الدول المعادية لشعبنا وحقوقه الوطنية، فإننا نحذر من مغبة التداعيات المترتبة على سياسات القهر والتجويع والبطالة وانتشار الأمية وتردي الوضع الصحي، والتي تشكل بيئة حاضنة للعديد من الظواهر السلبية وخلق مناخات مناسبة لجهات تسعى للاستثمار الأمني والسياسي.

رابعا: إن وكالة الغوث مطالبة ليس فقط بإعادة كل ما سلب من حقوقنا ، بل وبتطوير مستوى كافة الخدمات من حيث الجودة ومن حيث تلبيتها لاحتياجات مجتمعنا الفلسطيني.

خامسا: تأكيدا على إصرارنا في التصدي لسياسة التقليصات ومغزاها السياسي الوطني فقد تقرر ما يلي:

1-تشكيل لجنة مركزة منبثقة عن القوى الوطنية واللجان الشعبية لخدمات اللاجئين والمكتب التنفيذي، تعد لبرنامج فعاليات تتصدى لسياسات الوكالة وتجبرها على تحقيق مطالبنا، تكون مرجعيتها الهيئات المجتمعة.

2-التأكيد على قرارنا السابق بمقاطعة سكوت أندرسون، وعدم السماح له بدخول المخيمات والمدن والقرى التي يتواجد بها لاجئين من أبناء شعبنا، ما لم يعلن عن سحب وإلغاء كافة قراراته المتعلقة بتقليص أو تعليق الخدمات في مختلف المجالات، والإعلان عن خطة تطويرية في مختلف المجالات.

3- توجيه رسالة لفخامة السيد الرئيس ليضمن خطابه المزمع إلقاءه في الأمم المتحدة إشارة لسياسات وكالة الغوث التي باتت خاضعة تماما للاملاءات والشروط والمطالب الإسرائيلية.

4- توجيه رسالة لدولة رئيس الوزراء لتبني الحكومة لسياسة فاضحة لسياسات وكالة الغوث ، وحث وزارة الخارجية على تفعيل دورها في مجال فضح وتعرية سياسات الوكالة.

5- توجيه رسالة للجنة التنفيذية ل م.ت.ف ب بضرورة اتخاذ موقف وتحرك دولي ضاغط وفاعل وتفعيل دور دائرة شؤون اللاجئين في هذا السياق عبر خطوات ملموسة ومؤثرة.

6- هي الأخطر والاهم في سلم أولوياتنا الوطنية، إلا أن رهاننا على وطنيتكم وأصالة انتمائكم -توجيه رسالة للمفوض العام للأمم المتحدة في منطقة الشرق الأوسط ، نعرب فيها عن احتجاجنا على سياسات وكالة الغوث في الضفة الغربية.

وجاء في البيان: إننا ونحن نقدم على سلسلة من الخطوات التصعيدية، فإننا نهيب بكم تجنب الإضرار بممتلكات وكالة الغوث أو موظفيها، كي لا نعطي للوكالة مبررا أو ذريعة".

التعليقات

Send comment