خلال لقاء مع نائب مدير عمليات الأونروا .. مندوب القوى الوطنية والإسلامية: شعبنا الفلسطيني لا يتحمل مسؤولية العجز بميزانية الأونروا

وكالات -

التقى وفد اللجنة المشركة للاجئين ، المكون من ممثل عن القوى الوطنية والإسلامية ولجان اللاجئين م.ت.ف ، وحركة حماس ومجلس أولياء الأمور قبل يومين بنائب مدير عمليات الوكالة في قطاع غزة بهدف التباحث العديد بالإشكالات المتعلقة بخدمات الأونروا للاجئين وخاصة قطاع التعليم.

وأكد محمود خلف منسق اللجنة ومندوب القوى الوطنية والإسلامية أن طُرح في اللقاء ثلاثة عناوين أبرزها التشكيل الصفي في مدارس الاونروا  والمناهج التعليمية إضافة إلى الوظائف وتعبئة الشواغر.

وأوضح خلف أن اللقاء كان ايجابياً وبحث في أمر تشكيل الصف بمتوسط 39.4 مُشدداً على أن اللجنة  طالبت بضرورة التزام الأونروا بهذا التشكيل لإمكانية استيعاب الطلاب ، وقدرة المعلم على توصيل المعلومة بشكل جيد كما بين أنه من الصعوبة بمكان أن يضم التشكيل 40 أو 45 طالب ، مضيفاً أن رد نائب المفوض العام كان  بأن هذا الاتفاق كان يخص عام 2015 فقط رُغم أن أنه لم يحدد له سنة معينه في حينه.

وفي جانب آخر قال خلف إن اللجنة أكدت على ضرورة الالتزام الكامل بمنهج وزارة التربية والتعليم بنسبة 100% حيث كانت إدارة الاونروا طرحت بأن الالتزام سيكون بنسبه 98% وترك المجال لما يسمى وسائل الإثراء للمنهج وهذه النسبة معدلها 2% والمقصود منها المصطلحات المتعلقة بالهوية الوطنية وموضوع الحيادية فكان الرد من قبل اللجنة على الرفض المطلق لذلك ، وضرورة  وجوب الالتزام الكامل بمناهج وزارة التربية والتعليم كما هو دون تعديل أو تغيير .

 وحول ما  يتعلق بالوظائف والشواغر، أكد خلف أن اللجنة شددت على أهمية إشغال كافة الشواغر بمعدل "350 " وظيفة جديدة وعدم التعويض ببرامج ومشاريع التوظيف المؤقت ، مضيفاً أن رد نائب المفوض العام بان الأزمة المالية لدى الاونروا هي التي تمنع ذلك والتي تبلغ هذا العام  126 مليون دولار، لكن خلف باسم اللجنة وهو أن شعبنا الفلسطيني لا يمكن  أن يتحمل أعباء الأزمة المالية للأونروا ، وهذه مسؤولية الأمم المتحدة ، وينبغي عليها حلها وتلبية كافة احتياجات اللاجئين الفلسطيني في كافة المجالات.

وفي نهاية اللقاء أكد خلف أنه تم الاتفاق على أهمية التواصل بين الإدارة وممثل المجتمع الدوني ومتابعة كافة القضايا المطروحة، والاتفاق على اجتماع آخر في شهر تشرين القادم بعد أن تكون الدراسة قد بدأت وأصبحت التشكيلة الصفية واضحة، وطرح المنهاج الدراسي وتبيان الشواغر وكيفية معالجة هذه الأمور مع أهمية إخضاع هذه القضايا مجدداً للنقاش وإشراك اللجنة في الاضطلاع والمتابعة للحلول مع إدارة الأونروا.

التعليقات

Send comment