قرار لبناني يقضي بتجديد اقامات فلسطينيي سورية لمدة ٦ أشهر مجانا قابله للتجديد

وكالات -

دعت المديرية العامة للأمن العام اللبناني اللاجئين الفلسطينيين السوريين المقيمين على أراضيها بصورة شرعية أو غير شرعية المخالفين لنظام الإقامة، التقدم من مراكز الأمن العام لتسوية أوضاعهم القانونية مجاناً، من خلال منحهم إقامة مؤقتة لمدة ٦ أشهر مجاناً قابله للتجديد ولعدة مرات دون تدريكهم أية رسوم بعد ضم المستندات المطلوبة ووفق الآلية المعتمدة لتجديد إقامة الفلسطينيين اللاجئين في سوريا المجانية.

من جانبه توجّه السفير أشرف دبور، سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية، بالشكر والتقدير لسيادة اللواء عباس إبراهيم، المدير العام للأمن العام اللبناني، على مواقِفه الداعمة الدائمة لشعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة، ومساهماته في التخفيف من معاناة أبناء شعبنا، مثمناً قراره بتجديد إقامة اللاجئين الفلسطينيين النازحين من سوريا لمدّة سته شهور قابلة للتمديد مع إعفائهم من الرسوم المترتبة على ذلك.

وبدورها أعربت قيادة الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية في لبنان عن ترحيبها بقرار المدير العام للأمن اللواء عباس ابراهيم الذي اصدره صباح يوم  الخميس 13 – تموز/ يوليو والقاضي بتجديد اقامة النازحين  الفلسطينيين من سوريا الى لبنان لمدة ٦ اشهر مجانا قابله للتجديد ولعدة مرات  دون رسوم أية رسوم.

وفي السياق رحب مكتب شؤون اللاجئين في حركة المقاومة الإسلامية – حماس في لبنان بقرار المدير العام للأمن اللواء عباس ابراهيم الذي أصدره اليوم، والقاضي بتجديد إقامة اللاجئين الفلسطينيين من سورية إلى لبنان لمدة ستة أشهر مجاناً قابله للتجديد عدة مرات.

وتقدم المكتب بالشكر لكل من ساهم بهذا القرار الذي يخفف من معاناة أهلنا من فلسطينيي سورية في لبنان.

تجدر الإشارة إلى أن حوالي 31 ألف لاجئ فلسطينيي سوري في لبنان يعانون من وضع قانوني غير واضح حيث كان الأمن العام اللبناني يرفض تمديد الإقامة للعديد من اللاجئين الفلسطينيين السوريين بحجة غياب التعليمات الضابطة لذلك، ويذكر أن لبنان أصدر في الفترة السابقة العديد من القرارات التي تحد من دخول اللاجئين الفلسطينيين السوريين إلى أراضيه، كما أن الأمن العام اللبناني قام سابقاً بترحيل عدد من اللاجئين الفلسطينيين إلى سورية، بحجة إلقاء القبض عليهم أثناء محاولتهم السفر بتأشيرات سفر مزورة إلى إحدى البلدان العربية، وبشكل عام يعاني فلسطينيو سورية في لبنان من أزمات قانونية واقتصادية كبيرة تزيد من معاناتهم التي بدأت بعد أن اضطروا إلى ترك مخيماتهم بسبب الحصار وأعمال القصف المتكررة.

التعليقات

Send comment