هنية يستعرض أولويات حماس ويدعو من أجل المحافظة على الثوابت

وكالات - غزة

في أول خطاب له منذ توليه منصبه، استعرض رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إسماعيل هنية، أوليات حركته خلال المرحلة الْمُقْبِلَةُ ورؤيتها لمجمل القضايا التي تخص الشأن الفلسطيني.

وحَكَى في مؤتمر صحفي عقده عصر امس في فندق "المشتل" بمدينة غزة ": "سنبقى أمناء على ثوابت شعبنا وتحرير الأرض والأسرى والقدس وتحقيق العودة"، مشددا على أن التصعيد الإسرائيلي بحق الأسرى الفلسطينيين "يجب أن يتوقف".

واعتبر قائد "حماس"، أن قضية اللاجئين الفلسطينيين، هي "جوهر القضية الفلسطينية، لن تتحول إلى قضية منسية في تيه الغربة"، مؤكدا أنها "قضية سياسية بامتياز، وحق العودة حق مقدس لا يسقط بالتقادم ولا تملك أي جهة في العالم شطبه".

وتعهد بالعمل من كافة أطياف الشعب الفلسطيني من أجل "إحباط كل محاولات التوطين وما يسمى بحل الوطن البديل"، مشددا على أنه "لا بديل عن فلسطين إلا فلسطين".

ودعا هنية الدول العربية المضيفة للاجئين الفلسطينيين "إلى توفير شروط العيش الكريم لهم في المخيمات"، مطالبا "بوضع استراتيجية عربية فلسطينية لحماية حق العودة ومواجهة مشاريع التوطين".

وَأَضَافَ فِي وَقْتَ قَلِيل: "على الأمم المتحدة القيام بواجباتها تجاه اللاجئين في أماكن تواجدهم كافة باعتبارها الجهة الدولية المكلفة بإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين لحين عودتهم إلى ديارهم الأصلية في فلسطين المحتلة"، مشيدا بدور فلسطينيو الخارج في خدمة القضية الفلسطينية.

وتعهد بمواصلة "العمل ووضع الخطط لطي صفحة تهميش فلسطينيو الخارج لأنهم ذخر استراتيجي، لديهم دور رائد الحركة الوطنية الفلسطينية وفي القرار السياسي الفلسطيني وفي المساهمة في مشروع التحرير بحسب ظروفهم".

كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ نَوَّهْ إلى أن "حماس" ومعها جميع قوى شعبنا الوطنية والإسلامية، "تعمل على حماية الوجود الفلسطيني في لبنان وتحييده عن الصراعات الطائفية والإقليمية والمحلية وتعزيز العلاقات الأخوية اللبنانية الفلسطينية مع متابعة الوضع الفلسطيني في لبنان بكل جوانبه السياسية والإنسانية والاجتماعية".

ونبه هنية، إلى أن قضية القدس المحتلة، تقع في "بؤرة اهتمام حماس وهي مركز الصراع"، موضحا أن حركته "ستعمل من أجل حماية عروبة القدس وإسلاميتها ومقاومة كل محاولات التهويد، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ سنعمل على تعزيز صمود أبنائها وإبقائها رمزا لكفاح شعبنا وجهاد أمتنا والحفاظ عليها أيقونة للنضال ووجهة للمقاومة".

وأَرْشَدَ إلى أن كل محاولات الاحتلال الرامية لفرض أمر واقع في المسجد الأقصى من خلال مخططات التهويد والتقسيم والاقتحامات المتواصلة والسماح لأعضاء الكنيست بدخول الأقصى لن تفلح في أهدافها، ولن يكون للاحتلال موطئ قدم في الأقصى"، رافضا بشدة "نسبة حائط البراق للصهاينة المحتلين، لأنه جزء أصيل من المسجد الأقصى ولا يمكن التنازل عنه بحال من الأحوال".

التعليقات

Send comment