بتبرع من الحكومة العمانية «الأونروا» توزع مساعدات مالية لـ 1669 أسرة محتاجة في غزة

القدس العربي - غزة

أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» أنها قامت بتوزيع مساعدات مالية على أكثر من 1600 أسرة في قطاع غزة، من المصنفة  تحت اسم «الفقر المدقع».

وذكرت في تصريح لها أن التوزيع المالي جاء بفضل «التبرع السخي» من حكومة سلطنة عمان، ومكنها من توزيع مساعدات نقدية على 1,669 أسرة في غزة من تلك الأسر المصنفة تحت فئة «الفقر المدقع»، أي الأسر التي تعيش دون 1.74 دولار للفرد الواحد في اليوم.

وذكرت أن هذه الأسر هي أكثر أسر اللاجئين «فقراً وضعفاً» في قطاع غزة، حيث ستحصل على مبلغ 200 دولار أمريكي.

وقال ناصر الخالدي، نائب رئيس برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية في الأونروا في قطاع غزة، إن هذا المشروع يستهدف «واحدة من أكثر الفئات ضعفاً في قطاع غزة، وسيساعدهم على توفير احتياجاتهم الأساسية».

وقال إنه منذ عام 2009 توفر حكومة سلطنة عمان بشكل سنوي مساعدات نقدية للأسر الفقيرة عبر «الأونروا» في الأردن ولبنان وغزة.

وقالت «الأونروا» إن الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة المفروض منذ أكثر من عشر سنوات، سبب تدهوراً في الوضع الاجتماعي الاقتصادي في غزة، وأدى إلى زيادة نسبة السكان المعتمدين على المساعدات الإنسانية في غزة إلى 80 في المئة.

وذكرت أنه في عام 2000، قدمت «الأونروا»  المساعدات الغذائية لحوالى 80,000 لاجئ في غزة، وأن هذا العدد وصل حالياً إلى أكثر من 930,000 لاجئ.

والمعروف أن الحصار الإسرائيلي تسبب بزيادة نسب الفقر والبطالة في القطاع، بعد أن أغلقت غالبية الورش والمصانع أبوابها، بعد منع إسرائيل دخول المواد الخام.

وأضافت أنها تواجه طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم.

وتؤكد أنه نتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية لها تعاني من عجز كبير، وكثيرا ما دعت المانحين إلى العمل بشكل جماعي لتمويل موازنتها.

وتأسست «الأونروا» كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية للاجئين الفلسطينيين، لحين التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم.

التعليقات

Send comment