بيان صادر عن الهيئة التنسيقية لإحياء ذكرى النكبة في يوم اللاجئ العالمي

-

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صادر عن الهيئة التنسيقية لإحياء ذكرى النكبة في يوم اللاجئ العالمي

نحمِّل المجتمع الدولي استمرار معاناة اللاجئين الفلسطينيين في ظل أزمات كبيرة لحقت بهم وندعوه إلى تحمل مسئولياته اتجاههم.

يصادف اليوم ذكرى احتفال العالم بيوم اللاجئ العالمي الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة في 20 حزيران عام 2000 تضامناً مع اللاجئين في العالم.

وبالتزامن مع هذه الذكرى، فإن معاناة اللاجئين في العالم واللاجئين الفلسطينيين على وجه الخصوص تزداد وتتفاقم بشكل كبير، فنرى كم وصل الحال في لاجئينا في مخيمات اللجوء في سوريا حيث تم تشريدهم بعد عذاب ألم بهم على مدار سنوات لم يحرك له العالم ساكنًا. ولا يخفى على أحد معاناة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، حيث يفتقدون لأدنى مقومات حياة الانسان الكريمة.

وأمام هذه المعاناة الكبيرة للاجئين في كل مخيمات اللجوء في الداخل والخارج، فإن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" مطالبة بشكل مباشر من أجل تقديم الدعم للاجئين الفلسطينيين في سوريا، ولبنان، والأردن، وفلسطين، والمتمثل في تأمين الإيواء، والغذاء، والدواء، والتعليم، إلى حين عودتهم إلى أراضيهم التي هجروا منها عام 1948 وما بعده، وفي ظل وجود هذا التقليص الواضح، والمتدرج لهذه الخدمات من قبل "الأونروا" التي تعتبر الشاهد على الجريمة البشعة التي ارتكبت بحق شعبنا، وفي ظل دعوة نتنياهو مؤخراً (لتفكيك الأونروا) والتخلص منها. فإننا في الهيئة التنسيقية لإحياء ذكرى النكبة في يوم اللاجئ العالمي نؤكد على التالي:

أولاً: نرفض دعوات الاحتلال لإلغاء "الأونروا" باعتبارها الشاهد على معاناة شعبنا والجريمة بحقه منذ سبعة عقود.

ثانياً: حق العودة هو حق فردي وجماعي لا يسقط بالتقادم والتخلي عنه جريمة كبرى.

ثالثاً: نطالب "الأونروا" بالاستمرار بتقديم الخدمات للاجئين والعودة عن التقليصات الممنهجة بحقهم لأنها وجدت من أجل ذلك.

رابعاً: ندعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسئولياته تجاه قضية اللاجئين وندعو الدول العربية المستضيفة وعلى وجه الخصوص لبنان إلى توفير العيش الكريم للاجئين الفلسطينيين من خلال منح الحقوق المدنية والاجتماعية والإنسانية لهم وعدم ربطها بقضية التوطين، فاللاجئ الفلسطيني عنصر إيجابي فعال في المجتمع وليس عامل خطر يهدد الاستقرار.

خامساً: ندعو الكل الفلسطيني للتصدي إلى محاولات تصفية القضية الفلسطينية عبر إنهاء ملف اللاجئين وتوحيد الجهود من أجل ذلك.

سادساً: ندعو إلى أكبر حملة دولية لتوضيح معاناة اللاجئين التي تسبب بها الاحتلال بحقهم والوقوف بجانب هذا الحق إلى حين عودتهم إلى ديارهم كما نصت القوانين الدولية على ذلك.

الهــيئة التنسيقيــة لإحياء ذكــرى للنكبة

الثلاثاء 19 يونيو 2017 م

الموافق لـ 24 رمضان 1438 هـ

 

التعليقات

Send comment