الهيئة التنسيقية لإحياء النكبة خلال مهرجان لها في غزة تؤكد تمسكها بالثوابت الفلسطينية

دائرة شئون اللاجئين - حمــاس - غزة

عقدت الهيئة التنسيقية لإحياء الذكرى الـ 69 للنكبة مؤتمراً شعبياً في فندق الكومودور على شاطئ بحر غزة، تحت شعار "عائد يا بلادي"، اليوم الأربعاء (17-5) بحضور عدد من نواب المجلس التشريعي الفلسطيني برئاسة النائب الأول الدكتور أحمد بحر، وممثلين عن الهيئة التنسيقية من وزارات، هيئات، ونقابات، ومؤسسات، وبمشاركة عدد من الوجهاء والمخاتير، وسياسيين وأكاديميين.

وبدأ المهرجان بالقرآن الكريم، ثم السلام الوطني، تبعه كلمة د. أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، وكلمة الهيئة التنسيقية التي ألقاها د. عصام عدوان رئيس دائرة شؤون اللاجئين في حركة، وتخلل المهرجان فقرة دبكة للأطفال وشعر عن العودة، ثم كلمتين مصورتين لكل من المفكر الفلسطيني منير شفيق، والمؤرخ الفلسطيني عبد القادر ياسين، تحدثوا عن النكبة وتاريخها.

كلمة التشريعي

ضيف المؤتمر، رئيس المجلس التشريعي د. أحمد بحر أكد خلال كلمته في هذه المناسبة على أن فلسطين من بحرها إلى نهرها، ومن شمالها إلى جنوبها هي فلسطين ولا يمكن التنازل أو التفريط في شبر منها.

وأضاف: "المقاومة بكافة أشكالها هي من ثوابتنا المشروعة التي كفلتها كافة القوانين والأعراف الدولية".

وتابع: "حق العودة مقدس للأفراد والجماعات لا يزول بالتقادم، ولا يصلح لأن يكون التوطين أو الوطن البديل أحد الحلول، ولن نرضى إلا بالعودة إلى بلادنا".

الهيئة التنسيقية

وفي كلمة الهيئة التنسيقية وبعد ترحيبه بالحضور والضيوف، قرأ الدكتور عصام عدوان بيان الهيئة الموقع من كافة الجهات التي تمثلها الهيئة التنسيقية لإحياء الذكرى الـ 69 النكبة، والتي جاء في ملخصه تأكيد على المجتمع الدولي وهيئة الأمم المتحدة بضرورة تنفيذ ما اتُخذ من قرارات صدرت بشأن عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وتعويضهم.

وطالب البيان القوى والأحزاب ومنظمات المجتمع المدني في بريطانيا بالضغط على الحكومة البريطانية بغية تعديل المسار التاريخي للدولة البريطانية، وذلك بعد اكتمال مئوية صدور وعد بلفور المشئوم، وتأخر اعتذار بريطانيا عن هذه الجريمة التاريخية التي ارتكبتها بحق الشعب الفلسطيني؛ مع التأكيد على أن هذا المطلب سيبقى ثابت من الثوابت الوطنية الفلسطينية.

وأوضح البيان: "بأن تنكر "إسرائيل" لحقوق الأسرى الفلسطينيين، وتجاهل إضرابهم، وحرمانهم من حقوقهم الإنسانية، يضرب بعرض الحائط القوانين الدولية". وتابع: "إنّ صمت العالم تجاه هذه المجزرة بحق الإنسانية يعني سقوط القيم الإنسانية وضياع الهيبة الدولية، وتصبح المقاومة الفلسطينية في حِلٍّ تجاه التصدي لهذه الغطرسة لتنوب بذلك عن ضمير الإنسانية".

ودعا البيان منظمة التحرير الفلسطينية إلى سحب الاعتراف رسمياً بدولة الكيان الصهيوني، مطالباً إياها بالتشبث بحقوق شعبنا ولاجئيه، والعودة إلى مسار الكفاح المسلح، وكافة أشكال المقاومة، للعمل مع كل أبناء شعبنا وأحرار العالم من أجل تحرير فلسطين، كل فلسطين.

مشاركات من الخارج

المفكر الفلسطيني أ. منير شفيق، الأمين العام للمؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج، قال خلال كلمة مسجلة تم عرضها في المهرجان: "بأن فلسطين قدمتها بريطانيا على طبق من فضة للكيان الصهيوني". وتابع: "كل الظروف والأحداث التاريخية قد هيأت لحدوث النكبة".

وأضاف شفيق: "الشعب الفلسطيني ظل يقاوم ويبذل أكبر التضحيات، ويسجل البطولات، مروراً بتحرير غزة في 2005 إلى صمودها وانتصارها في حرب 2014".

وفي كلمة مسجلة ثانية للمؤرخ الفلسطيني أ. عبد القادر ياسين قال فيها: "إن من يمعن النظر اليوم يترحم على الأيام التي تقاطرت فيها الدول العربية من أجل الدفاع عن فلسطين، واليوم يتباهون بالتطبيع مع العدو الصهيوني ويلحون على العودة إلى التفاوض معه".

التضامن مع الأسرى

وفي ختام المؤتمر توجه أعضاء الهيئة التنسيقية إلى خيمة التضامن مع الأسرى على أرض ساحة السرايا في مدينة غزة، وألقى د. صبحي اليازجي عضو رابطة علماء فلسطين، كلمة الهيئة التنسيقية التضامنية مع الأسرى بهذه المناسبة، والتي دعا خلالها إلى ضرورة العمل من أجل توحيد الجهود التضامنية الشعبية المتعلقة بالأسرى، إضافة لبذل أقصى الجهود الممكنة التي من شأنها إنجاح المصالحة الفلسطينية في مواجهة العدو المحتل.

مهرجان الهيئة 1

مهرجان الهيئة 2

مهرجان الهيئة 3

مهرجان الهيئة 4

مهرجان الهيئة 5

مهرجان الهيئة 6

مهرجان الهيئة 7

مهرجان الهيئة 8

مهرجان الهيئة 9

مهرجان الهيئة 10

مهرجان الهيئة 11

مهرجان الهيئة 12

مهرجان الهيئة 13

مهرجان الهيئة 14

التعليقات

Send comment