اللجان الشعبية للاجئين تحذر "الأونروا" من التمادي في غطرستها بحق موظفيها

دائرة شئون اللاجئين - حمــاس - غزة

اصدر المكتب التنسيقي للجان الشعبية للاجئين في قطاع غزة بيان صحفياً اليوم الثلاثاء (25-4) طالب فيه وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في قطاع غزة بعدم التمادي في غطرستها بحق موظفيها، وذلك رداً على قيام إدارة "الأونروا" بتحذير عدداً من موظفيها، وخصم مالي على عدد آخر بدعوى استخدام مواقع التواصل الاجتماعي في التعبير عن آرائهم حول أمور وطنية.

وجاء في بيان اللجان الشعبية، بأن الأخيرة تتفهم قوانيين الوكالة وزعمها المحافظة على الحيادية، ولكن يجب ألا يكون ذلك على حساب الهوية الفلسطينية، وحق التعبير عن الرأي الذي أقرّته الأمم المتحدة حين اعتمدت الجمعية العامة لها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وأصدرته في 10 ديسمبر 1948م والذي نصت المادة "19" منه على ما يلي: "لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء دون أي تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار وتلقيها وإذاعتها بأية وسيلة كانت دون أي تقييد بالحدود الجغرافية".

وقالت اللجان الشعبية في بيانها: "ننصح وكالة الغوث بعدم التناقض مع نفسها والالتزام بما أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة من قوانين واتفاقيات وعدم التساوق مع الظلم الصارخ الذي يمارس على شعبنا الفلسطيني وقطاع غزة الصامد من هذا العالم غير المنصف".

وحذر البيان الوكالة الدولية من التمادي في غطرستها، وعدم التصميم على تثبيت إجراءات مارسها الاحتلال من قبل وباءت بالفشل، -بحد وصف البيان- وطالب "الأونروا" بالتراجع عن تلك العقوبات الظالمة التي طالت جميع شرائح الشعب الفلسطيني.

/البيان

بيان صحفي

على "الأونروا" عدم التمادي في غطرستها بحق موظفيها

يا جماهير شعبنا الفلسطيني ،،

مع اقتراب الذكرى التاسعة والستون لنكبة فلسطين واحتلال أرضها عام 1948م، نؤكد نحن في اللجان الشعبية للاجئين في قطاع غزة، أن نكبة فلسطين ليست ذكرى، بل نكبة مستمرة يعاني فيها شعبنا كل لحظة، وليس أدلُّ على هذا من الخبر الذي صدمتنا به وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" حيث تفاجأنا بالتحذيرات، والخصومات المالية التي طالت عدداً من موظفي الوكالة الدولية "الأونروا" في قطاع غزة، بدعوى استخدامهم مواقع التواصل الإجتماعي في التعبير عن آرائهم حول أمور وطنية.

نحن في اللجان الشعبية، إذ نتفهم قوانين الوكالة، وزعمها المحافظة على حياديتها، نؤكد لإدارة الوكالة أن هذا يجب ألا يكون على حساب هويتنا الفلسطينية، وقضيتنا العادلة، وحقنا في التعبير عن رأينا الذي أقرّته الأمم المتحدة حين اعتمدت الجمعية العامة لها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وأصدرته في 10 ديسمبر 1948م والذي نصت المادة "19" منه على ما يلي: "لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير ويشمل هذا الحق .. حرية اعتناق الآراء دون أي تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار وتلقيها وإذاعتها بأية وسيلة كانت دون أي تقييد بالحدود الجغرافية".

وإننا في اللجان الشعبية، ننصح وكالة الغوث بعدم التناقض مع نفسها والالتزام بما أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة من قوانين واتفاقيات وعدم التساوق مع الظلم الصارخ الذي يمارس على شعبنا الفلسطيني وقطاع غزة الصامد من هذا العالم غير المنصف.

كما نؤكد في اللجان الشعبية، أن شعبنا الفلسطيني شعب حر، مؤمن بعدالة قضيته، متشبث بحقوقه، متمسك بثوابته، مضحٍ بالغالي والنفيس من أجل المحافظة على هويته.

ففلسطين في قلوب كل الفلسطينيين، موظفي الوكالة وغيرهم من شرائح شعبنا، رغم كل محاولات السلخ عن هذه الهوية.

وإننا في اللجان الشعبية نحذر إدارة وكالة الغوث من التمادي في غطرستها، وعدم التصميم على تثبيت إجراءات مارسها الاحتلال من قبل وباءت بالفشل، ونطالبها بالتراجع عن تلك العقوبات الظالمة التي طالت جميع شرائح الشعب الفلسطيني.

 

اللجان الشعبية للاجئين

الثلاثاء 25 إبريل 2017 م

الموافق لـ 28 رجب 1438 هـ

التعليقات

Send comment