استشهاد لاجئين في مخيم اليرموك و70% من منازل مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين مدمرة

-

قالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية، إن لاجئَين فلسطينيَين من أبناء مخيم اليرموك قضيا في الأحداث الجارية في سورية.

وذكرت المجموعة في تقريرها اليومي على صفحتها عبر "فيسبوك"، أن اللاجئين هم: هاني أحمد الشملوني واللاجئ علي أحمد خضر المعروف بالطمطم.

وأكدت أن اللاجئًين قضيا بعد هجوم شنه تنظيم الدولة - داعش على قرى أم أركيلة والجبول والقطيبة والعاصمية جنوب مطار كويرس.

وكان من بين عناصر المخابرات الجوية الحامية لمطار كويرس التابع للنظام السوري في منطقة القطيبة بريف حلب الشرقي، فيما أشار ناشطون إلى أن اللاجئ مجد حسن مجموعة العمل وثقت (850) ضحية من اللاجئين الفلسطينيين قضوا منذ بدء أحداث الحرب في سورية بسبب طلق ناري.

وفي جنوب العاصمة دمشق، قالت مصادر محلية في مخيم اليرموك المحاصر أن عدداً من الأبنية تدمرت أمس الأول إثر استهداف قوات النظام السوري الأحياء السكنية في شارع فلسطين بالصواريخ.

70% من منازل مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين مدمرة

و من جانب آخر فقد ذكرت المجموعة في تقرير آخر بأن أكثر من 70% من منازل مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين جنوبي سوريا مدمرة تدميراً كلياً وجزئياً؛ بفعل القصف المستمر لقوات النظام.

وتابع التقرير؛ بأن "استمرار القصف و فرض الحصار على المخيم من النظام تسبب؛ بنقص في الغذاء والدواء، وأدى إلى أوضاع إنسانية قاسية"، ولفتت المجموعة إلى أن النظام مستمر في قطع المياه عن المخيم والمناطق المتاخمة له لليوم (1071)".

وبحسب تقديرات الأمم المتحدة، فإن 450 ألف لاجئ فلسطيني ما زالوا يعيشون في سوريا، 95% منهم يحتاجون لمساعدة طبية.

التعليقات

Send comment